فتاة من الغوطة أوقفت دراستها لتخدم المرأة خلال الثورة

تخرجت ابنة الغوطة الشرقية “حسناء عيسى” من المعهد العالي قسم اللغة الإنجليزية، بالتزامن مع انطلاقة بداية الثورة السورية في عام 2011، الأمر الذي منعها من متابعة دراستها الجامعية.

اتجهت “حسناء” للعمل في مجالات الدعم النفسي للأطفال والنساء، فأنشأت مكتب المرأة في الغوطة الشرقية وعملت في مجالات تطوعية تخدم المرأة وتعيد لها حقوقها المسلوبة خلال حكم النظام السوري، بالإضافة إلى مساعدتها على أداء واجباتها لتساهم في نهضة المجتمع.

كما أنشأت في الغوطة أيضاً عدة مراكز تطوعية منها مكتب المرأة وجمعية حب وعطاء للمرأة وروضة للطفولة والدعم النفسي بالإضافة إلى عملها “مشرفة مركز” في جمعية نبع الحياة.

بعد عملية التهجير القسري من الغوطة الشرقية التي أحدثتها القوات الروسية، وصلت حسناء مع عدد من زميلاتها إلى مدينة “إعزاز” بريف حلب الشمالي، وقررت متابعة عملها حيث كان لها الدور الأكبر في افتتاح جمعية “نبع الحياة” لدعم وتمكين المرأة في مدينة إعزاز.

الكلمات الدليلية