موسكو تتهم واشنطن باحتلال غير مخفي.. وتسيّر دوريات مشتركة في القنيطرة

أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، “ماريا زاخاروفا”، أن موسكو تعتبر تصرفات واشنطن جنوب سوريا “احتلال غير مخفي”.

وقالت الناطقة خلال مؤتمر صحفي: “لا يزال الوضع في شمال شرق سوريا، حيث لا يتوقف الأمريكيون عن محاولات مغازلة التشكيلات الكردية ذات النزعة الانفصالية، كما هو الحال في جنوب البلاد مع جزء من الجمعيات الكردية الانفصالية، وفي جنوب البلاد وفي التنف، حيث يوجد في الواقع احتلال غير مقنع من قبل القوات الأمريكية لأراضي الدولة السورية ذات سيادة”.

وادعت المسؤولة الروسية أن “المسلحين الذين وجدوا مثل هذا الملاذ الآمن (التنف) يقومون بابتزاز المدنيين الذين يريدون الخروج من المنطقة، عن طريق إجبارهم على دفع مبلغ وقدره 2000 دولار للشخص الواحد”.

وفي سياق آخر، قامت الشرطة العسكرية الروسية ولأول مرة، بتسيير دوريات مشتركة مع بعثة الأمم المتحدة في القسم الجنوبي من منطقة فك الاشتباك الفاصلة بين قوات النظام والجيش الإسرائيلي في الجولان السوري.

وقال قائد كتيبة الشرطة العسكرية الروسية للصحفيين: “تم تكليفنا من قيادة الجيش الروسي بالتعاون وتنظيم دوريات مشتركة مع بعثة الأمم المتحدة في المنطقة منزوعة السلاح في مرتفعات الجولان…المهمة الرئيسية لوحدتنا هي ضمان أمن بعثة الأمم المتحدة في الجولان. وفي المستقبل سنوسع منطقة الدوريات لتشمل جميع أنحاء المنطقة العازلة، حيث كانت تتواجد مواقع قوة الأمم المتحدة سابقا”.

وسبق أن انضمت فصائل المعارضة جنوب سوريا، لاتفاق المصالحة مع النظام بعد مفاوضات مكثفة مع الجانب الروسي، وتهجير آلاف المقاتلين والمدنيين ممن رفضوا تسوية أوضاعهم