رغم تردي الأوضاع المعيشية.. افتتاح مهرجان للتسوق في درعا!

افتتحت “شام المجد للمعارض” مهرجان التسوق الأول في مدينة نوى بريف درعا الغربي، وذلك بمشاركة عدة شركات وبرعاية محافظ درعا وإشراف غرفة صناعة دمشق والمصرف الزراعي التعاوني في المحافظة.

ويأتي المهرجان الذي أطلق عليه النظام اسم “يا هلا بالخير” واعتبرته شخصيات بارزة في النظام بـ “الإنجاز الكبير”، في ظل انعدام الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية في المدينة.

وحضر الافتتاح عدد كبير من المسؤولين في حكومة النظام، كما ضجت وسائل إعلام النظام بالإعلان عن المهرجان الذي يتضمن مواد غذائية ومنظفات وقرطاسية وإكسسوارات، ويستمر لمدة خمسة أيام.

وقالت أحد المواطنين في مدينة “نوى”، لـ SY24، إن “النظام يسعى لترويج فكرة أن الأوضاع تحسنت بعد سيطرته على المنطقة، إلا أن الحقيقة أننا لا نستطيع أسطوانة غاز واحدة منذ فترة طويلة”، مشيراً إلى أن “المحروقات تكاد تنعدم في الجنوب السوري”.

وأكدت مصادر متطابقة، أن “مشاركة الأهالي في المهرجان تكاد شبه معدومة، وهو ما أخفته وسائل إعلام النظام التي ركزت على الشخصيات البارزة التي شاركت في الافتتاح”.

يذكر أن النظام السوري سيطر على كامل محافظة درعا بموجب اتفاق التسوية بين المعارضة وروسيا، في تموز الماضي، إلا أنه لم يقدم أي خدمات للأهالي وشن عدة حملات أمنية اعتقل خلالها المئات من المدنيين والعسكريين المنضمين للتسوية.

الكلمات الدليلية