fbpx

اشتباكات ثم مظاهرات تطالب بإسقاط الأسد.. ماذا يحصل في درعا؟ 

شهدت مدينة درعا خلال ساعات الليل الماضية حالةً من التوتر والفلتان الأمني، عقبها مظاهرات احتجاجاً على ممارسات قوات النظام السوري بحق المدنيين.

وقال مراسل SY24 في درعا، إن مجموعةً من الأمن العسكري اعتدت على مجموعة من الشباب في شارع “سوق الشهداء” الواقع ضمن منطقة درعا البلد، على إثرها تدخل عدد من عناصر “فصائل التسوية” ليتحول الخلاف لاحقاً إلى اشتباك مسلح. 

وأكد المراسل أن اشتباكات متقطعة دارات بين عناصر فصائل التسوية، وبين عناصر الأمن العسكري في شارع الشهداء الذي أغلق لاحقاً بسبب انتشار قوات النظام السوري المكثف في المنطقة.

وأشار المراسل إلى أن قوات النظام السوري والمخابرات، أرسلت عددًا كبيراً من القوات إلى دوار المحافظ ساحة 16 تشرين، وسوق الشهداء، إضافة إلى ساحة بصرى، لمنع دخول عناصر “التسوية” إلى المدينة. 

وعلى وقع التوترات العسكرية التي حصلت، خرجت مظاهرة سلمية في حي طريق السد بدرعا، ردد المتظاهرون خلالها بشعارات مناوئة للنظام السوري، وطالبت بالحرية والكرامة وإسقاط النظام. 

وعلى الرغم من أن النظام السوري مدعوماً بروسيا وإيران استعادوا السيطرة بالكامل على الجنوب السوري في عام 2018، إلا أن الصراعات واختلاف القوى المسيطرة، جعلت من المنطقة مسرحاً للهجمات والعبوات الناسفة والاشتباكات.

وتتصدر عمليات الاغتيال واجهة الأحداث الميدانية في محافظة درعا، والتي قُتل على إثرها العشرات من عناصر الفصائل سابقاً، إضافةً إلى جنود جيش النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران.