fbpx

تزايد ملحوظ في أعداد المصابين بفيروس كورونا في الشمال السوري

أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، أن منطقة “حارم” وما حولها بريف إدلب، باتت منطقة “عالية الخطورة، نظرا للانتشار المتزايد لفيروس كورونا.

جاء ذلك في بيان صادر عن “منسقو الاستجابة”، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه.

وذكر الفريق في بيانه، أن مناطق شمال غرب سوريا، تشهد ازديادًا ملحوظًا في أعداد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا، وذلك منذ بداية شهر آب الجاري.

وأضاف أنه “على ضوء التطورات الحالية المرافقة لانتشار الفيروس في المنطقة، نعلن تصنيف منطقة حارم (وكافة القرى والبلدات التابعة لها) منطقة عالية الخطورة، وذلك بعد تجاوز عدد الإصابات المسجلة في المنطقة أكثر من 3125 إصابة (40.4% من إجمالي الإصابات).

وحذّر الفريق من “انفجار أعداد الإصابات في الفترة القادمة في حال عدم تشديد القيود على المنطقة”.

ودعا الفريق، جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل وطارئ، إلى ضرورة تضافر كل الجهود واستمرار التنسيق بينهم، لمواجه هذا الوباء الخطير والحد من انتشاره وعدم تمدده في ظل التسجيل اليومي لحالات جديدة مصابة بفيروس كورونا.

وحذّر أيضا أنه “في حال عدم التدخل السريع، سوف تحل كارثة إنسانية بحصد الأرواح دون سابق إنذار”.

ودعا الفريق، الأهالي في منطقة حارم تحديداً وباقي المناطق بالعموم، بتطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى بفيروس كورونا خلال الفترة القادمة، خوفاً من ازدياد عدد الإصابات بشكل أكبر من الوضع الحالي”.

وخلال الساعات الماضية، أعلن فريق الدفاع المدني السوري، أن فرقه نقلت 9 وفيات (5 رجال و4 نساء) من المشافي الخاصة بفيروس كورونا، كما نقلت 21 شخصاً بينهم طفلان و6 نساء من مراكز العزل إلى المشافي الخاصة بفيروس كورونا، إضافة لـ 4 مدنيين لتلقي اللقاح في المراكز المختصة، بالتوازي مع استمرار عمليات التطهير للمرافق العامة وتوعية المدنيين.

وأكد فريق الدفاع المدني على أهمية توجه المدنيين لتلقي اللقاح واتباع إرشادات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، وأهمها: ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار.

وقبل أيام، أكدت مصادر طبية عاملة في الشمال السوري لمنصة SY24، على أن ارتفاع أعداد الإصابات غير المسبوقة بفيروس كورونا، تنذر بخطر يهدد النظام الصحي في حال لم يلتزم السكان بتلقي اللقاح وبالتعليمات الصحية اللازمة.

ودق مصدر طبي عامل في الشمال السوري ناقوس الخطر، خاصة بعد تسجيل إصابات بفيروس “كورونا” بين الأطفال، مرجحا أن تتجه الأمور صوب تطبيق الحظر الإجباري رغم صعوبة ذلك.

ورجّح مسؤول ملف “COVID-19” في مديرية صحة إدلب، الدكتور “حسام قره محمد” في تصريح خاص لمنصة SY24، أنه في حال استمر الوضع على ما هو عليه، التوجه صوب تطبيق “الحظر الصحي الإجباري رغم صعوبة ذلك” بعد أن كان صرّح أنه “من المحتمل تطبيق الحظر الجزئي في المنطقة”.

يذكر أن حملة اللقاحات في شمال غربي سوريا، انطلقت في أيار/مايو الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تسجل أي أعراض خطيرة بين المستهدفين، وفق ما ذكرت مصادرنا الطبية، والتي تشجع بدورها المدنيين على تلقي اللقاح للحد من انتشار الفيروس وخاصة بين النازحين في المخيمات.

والسبت الماضي، انطلقت المرحلة الثانية من حملة اللقاحات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا.

وأفادت “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”، بأن إجمالي الإصابات بالفيروس شمال غربي سوريا، وصل إلى 34161 حالة، والوفيات إلى 751 حالة، في حين وصل عدد حالات الشفاء إلى 24122 حالة.