fbpx

إعلامية موالية للأسد: تزايد حالات “الهجرة” من مناطق النظام

أعربت “هناء الصالح” الإعلامية المعروفة بولائها الشديد للنظام السوري، عن قلقها من حالات “الهجرة” من مناطق سيطرة النظام، مدعية في الوقت ذاته تجاهلها للأسباب التي تدفع بكثيرين للفرار من تلك المناطق.

وذكرت “الصالح” في منشور على حسابها في “فيسبوك”، حسب ما تابعت منصة SY24، أنها سجلت في العشرة أيام الأخيرة وفي محيطها المهني ممّن تعرفهم شخصيًا، هجرة سبعةَ أشخاصٍ من مهندسين وتقنيين وفنيين ومن الكفاءات العالية، بعضهم إلى العراق والبعض الآخر إلى الخليج وأكثرهم إلى السودان.

وتابعت قائلة “طبعاً إن كان هناك نسبة بين من نعرفهم ومن نراهم عبر فيسبوك مودِّعين وبين من نسمع عنهم، تكون النسبة مقلقة وغير مريحة”.

 

ولفتت إلى أنه “لو كان هناك مستقر مادي (في ظلّ ظروف معيشية غير منطقية) لمًا اضطر إلى السّفر”.

 

وتساءلت “مَن المسؤول عن هذه الهجرة؟، وإلى متى تستمرّ؟ هل هي مفتوحة دون سقف مع تواجدِ أسبابها؟”.

وردّ كثير من المتابعين لـ “الصالح” على ما لفتت الانتباه إليه “الصالح”، مشيرين إلى أنه “لا ضوء في نهاية النفق، في ظل استمرار الظروف الاقتصادية المتردية، والرواتب التي لا تكفي لسد رمق العيش، إضافة إلى غياب الماء والكهرباء والمحروقات، وفوق كل ذلك الطوابير البشرية على أبواب الأفران ومحطات الوقود”.

 

وأعرب آخرون عن اعتقادهم بأنهم في حال استمرت ظروف البلد على ما هي عليه فإنها “ستجبر الصالح” نفسها على الهجرة من سوريا.

 

وعبّر آخرون عن سخطهم من الحال التي وصلت إليه سوريا بالقول: “نعم الهجرة مفتوحة دون سقف، وكل الدوافع موجودة، مسألة وقت وتتفرغ البلد من سكانها كما هو مطلوب”.

وبين الفترة والأخرى تتعالى الأصوات من مناطق سيطرة النظام منددة بالظروف المعيشية والاقتصادية والتي يتجاهل النظام وحكومته إيجاد الحلول اللازمة لها.

وفي تموز/يوليو الماضي، أكدت مصادر من داخل مناطق سيطرة النظام السوري، باستمرار هجرة الأطباء باتجاه “الصومال” للعمل هناك، وذلك طمعًا بالرواتب الشهرية الجيدة التي لا تقارن بما يحصلون عليه في سوريا، نظرا للوضع الاقتصادي المتردي فيها.

وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2020، كشف نقيب أطباء سوريا عن سفر عدد من الأطباء السوريين إلى الصومال، هربا من الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.