fbpx

في أول تعليق.. ماذا قال محامي “رفعت الأسد” عن هروبه من فرنسا؟ 

قال محامي “رفعت الأسد” المعروف بـ “جزّار حماة” إن موكله رفعت غادر فرنسا بعد أن خسر ممتلكاته هناك، نافياً هروبه من العدالة الفرنسية. 

وقال المحامي الفرنسي سيدريك أنطوني بتش في تصريح مكتوب لوكالة “أسوشيتيد برس”، إن رفعت الأسد “لم يفر أبداً من العدالة الفرنسية، وما يزال حراً في تحركاته حتى يومنا هذا”.

وتابع: “لمدة سبع سنوات استجاب لجميع الاستدعاءات والطلبات من السلطات لإثبات براءته”، مشيراً إلى أنّ “الحالة الطبية لـ رفعت وهو بعمر الـ84 عاماً، التي لم تسمح له بالفعل بالمشاركة في محاكمته، ستكون غير متوافقة مع وجوده في السجن”.

وأضاف المحامي: إذا أيدت المحكمة العليا في فرنسا الحكم، فسيتم تعديله ليصبح الإقامة الجبرية. مؤكداً أن “رفعت الأسد لم يعد لديه (منزل)، لذلك لم يهرب، بل تمت مطاردته”، على حد قوله.

يشار إلى أن محكمة الاستئناف في باريس أصدرت في الـ 9 من سبتمبر الجاري، حكما بالسجن 4 سنوات على رفعت الأسد، عم بشار الأسد، بسبب إدانته بجمع أصول في فرنسا بطريقة احتيالية تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو بين شقق وقصور ومزارع للخيول.

وفي 17 يونيو/حزيران 2020، أصدرت محكمة جنايات باريس حكما غيابيا بسجن الأسد، لمدة 4 سنوات بعد إدانته بـ “إساءة استخدام الأموال العامة” و”غسيل أموال” بين عامي 1996 و2016.

ويعرف رفعت، بلقب “جزار حماة” لإصداره أوامر بقتل 40 ألف سوري في “مجزرة حماة” التي بدأت في 2 فبراير/شباط عام 1982 واستمرت 27 يوما، طالت محتجين في المدينة ضد عائلة الأسد.

وقام النظام حينها بتطويق المدينة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكريا، وارتكاب مجزرة مروعة سقط ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين، وكان قائد تلك الحملة العقيد (آنذاك) رفعت الأسد.