fbpx

قصف على جنوبي إدلب.. ومقتل جنديين تركيين بعبوة ناسفة

يواصل النظام السوري وروسيا ارتكاب الخروقات بحق منطقة خفض التصعيد الرابعة “إدلب” شمال غربي سوريا، في انتهاك واضح لكل الاتفاقيات المتعلقة بوقف إطلاق النار في هذه المنطقة. 

وفي آخر المستجدات، أفاد مراسلنا في الشمال السوري، بقصف من قوات النظام وروسيا استهدف، صباح اليوم السبت، بلدة “البارة” جنوبي إدلب بقذائف الهاون. 

وأشار مراسلنا إلى أن القصف تركز على منازل المدنيين في هذه البلدة، لافتا إلى عدم تسجيل أي إصابات بين صفوف المدنيين واقتصار الأضرار على الماديات. 

وذكر مراسلنا أن فرق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، سارعت إلى مكان القصف لتقديم ما يلزم للمدنيين. 

وفي السياق ذاته، استهدف قصف مماثل منازل المدنيين، مساء أمس الجمعة، في قرية “الموزرة” جنوبي إدلب دون تسجيل أي إصابات بين الأهالي، حسب فريق الدفاع المدني. 

ورغم وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في الخامس من آذار 2020 وكانت روسيا طرفاً وضامناً فيه، إلا أنها ما تزال مستمرة في هجماتها العسكرية الداعمة للنظام السوري، ما يهدد سلامة أكثر من 4 ملايين مدني. 

من جهة ثانية، أفادت مصادر محلية بمقتل جنديين من الجيش التركي وإصابة آخرين، جراء انفجار عبوة ناسفة، مساء أمس الجمعة، بعربة عسكرية لهم على طريق إدلب باب الهوى. 

والإثنين الماضي، قتل وأصيب 6 جنود أتراك، جراء قصف مصدره مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، استهدف مدرعة عسكرية لهم في محيط مدينة “مارع” شمالي حلب، حسب ما نقل مراسلنا في المنطقة.