fbpx

طه أوغلو لـ SY24: كل المؤشرات تشير إلى عملية عسكرية تركية شمال سوريا

أكد الباحث في الشأن التركي والعلاقات الدولية “طه عودة أوغلو”، أن هناك مؤشرات على عملية عسكرية تركية في الشمال السوري حسب ما يصدر عن المسؤولين الأتراك. 

كلام “طه أوغلو” جاء في تصريح خاص لمنصة SY24، وتعقيبًا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة، والتي قال فيها، أمس الجمعة، إن “كفاح” بلاده في سوريا سيستمر بشكل مختلف في الفترة المقبلة. 

وأضاف “طه أوغلو” أن التصريحات التي صدرت من كبار المسؤولين الأتراك خلال الأيام الأخيرة، “تشير إلى أن هناك مؤشرات على عملية عسكرية تركية جديدة في سوريا ومختلفة هذه المرة، وبحسب الخبراء العسكريين الأتراك ستكون بمثابة هجوم على مراكز الإمداد للتنظيمات الإرهابية”، على حد قوله. 

وتابع “في المقابل وبالتوازي مع هذه التصريحات هناك مباحثات تركية مع (الروس والأمريكان) خلف الأبواب المغلقة تجرى في هذه الأثناء من أجل تنفيذ المطالب التركية وإبعاد الوحدات الكردية مسافة 30 كم عن الحدود التركية، والجميع في أنقرة (سياسيا وعسكريا) بانتظار ساعة الصفر لبدء هذه المعركة أو منعها في حال حصلت أنقرة على مطالبها”. 

وزاد قائلًا “يبدو أن الحكومة التركية جادة هذه المرة في تهديداتها خصوصا بعد التصعيد الكبير من قسد والذي جاء متناغما مع التصعيد الروسي، وبعد الرسائل الأمريكية الأخيرة لقسد بمواصلة الدعم لهم، فضلا عن حالة الغليان في الشارع التركي لردع هذه المنظمات الإرهابية”، وفقاً له.  

وفي ذات السياق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين تركيين، أن بلادهما تستعد لاحتمالية شن عمل عسكري جديد ضد الوحدات الكردية المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة إذا فشلت محادثات متعلقة بالأمر مع واشنطن وموسكو، حسب ما نقلت عدة مصادر إعلامية متطابقة. 

وقبل أيام، ألمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى عملية عسكرية جديدة ردًا على “التهديدات” الصادرة من شمالي سوريا.  

وقال أردوغان، حسب ما تابعت منصة SY24، إن “صبرنا قد نفدَ تجاه بعض المناطق التي تعد مصدراً للهجمات الإرهابية من سوريا تجاه بلادنا”، على حد تعبيره. 

وأضاف أن “الهجوم الأخير على قواتنا في منطقة عملية درع الفرات والتحرشات التي تستهدف أراضينا بلغت حداً لا يحتمل”.