fbpx

قصف النظام وروسيا مستمر على إدلب.. وارتفاع أعداد الضحايا في أريحا

تواصل قوات النظام السوري وروسيا قصفها على منطقة خفض التصعيد الرابعة “إدلب” شمال غربي سوريا، في استمرار واضح لخرق اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا الموقع بخصوص تلك المنطقة. 

وفي آخر المستجدات، أفاد مراسلنا في المنطقة، اليوم السبت، بإصابة طفل بجراح، جراء قصف قوات النظام وروسيا استهدف مستودعًا للأعلاف ومنشرة للأخشاب في المزارع الجنوبية لمدينة معرة مصرين شمالي إدلب. 

وأشار مراسلنا إلى أن القصف تم بصاروخ بعيد المدى، في حين سارعت فرق الدفاع المدني إلى المكان لتفقد حجم الأضرار المادية وفيما إذا كانت هناك إصابات أخرى، وعملت على تأمين المكان بشكل كامل. 

وقبل أيام، استهدف النظام وروسيا منازل المدنيين في بلدة “بسامس” بريف إدلب الجنوبي بقذائف مدفعية موجهة بالليزر (كراسنبول)، من دون وقوع أي إصابات واقتصار الأضرار على الماديات، حسب فريق الدفاع المدني السوري. 

وفي السياق ذاته، أكد مراسلنا وفاة طفل (وحيدٌ لأمه)، اليوم، متأثرًا بجراح أصيب بها عقب القصف الذي استهدف مدينة “أريحا” بريف إدلب وأسفر عن مقتل 11 مدنيًا وجرح 20 آخرين، لترتفع بذلك حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلًا. 

من جهته، أدان فريق “منسقو استجابة سوريا” القصف الذي طال مدينة “أريحا” وباقي المناطق بريف إدلب، محذّرًا من أن هدف النظام وروسيا إفراغ تلك المدن والبلدات من سكانها في خطوة لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، حسب بيان صادر عنه.  

ورغم وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، والذي دخل حيز التنفيذ في الخامس من آذار 2020 وكانت روسيا طرفاً وضامناً فيه، إلا أنها ما تزال مستمرة في هجماتها العسكرية الداعمة للنظام السوري. 

ويؤكد فريق الدفاع المدني باستمرار، أن التصعيد على شمال غربي سوريا يهدد حياة أكثر من 4 ملايين مدني، بينهم أكثر من 1.5 مليون مهجراً قسراً يعيشون في مخيمات الشريط الحدودي التي تفتقد للحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ملايين الأشخاص في سوريا معرضون لخطر الجوع، بعد أن دفعت عشر سنوات من الحرب، والانهيار الاقتصادي، وكورونا، أكثر من 12 مليون شخص إلى انعدام الأمن الغذائي.