الحسكة.. أطفال مخيم “الهول” ضحايا سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية

أفاد مصدر محلي من أبناء محافظة الحسكة شرقي سوريا، بتسجيل حالة وفاة لأحد الأطفال داخل مخيم “الهول”، وذلك بسبب نقص الرعاية الصحية. 

 

وأوضح المصدر لمنصة SY24، أن حادثة الوفاة هي الثانية من نوعها خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

 

وأشار مصدرنا إلى أنه في الـ 11 من الشهر ذاته، فقد أحد الأطفال في المخيم حياته، بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية. 

 

وأكد المصدر ذاته أنه بين الفترة والأخرى يتم توثيق وفاة طفل أو أكثر بشكل أسبوعي للأسباب ذاتها، لافتا إلى التكتم الشديد على أخبار الوفيات من قبل الجهات المسيطرة على المخيم. 

 

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر أخرى مطلعة، أمس السبت، بوفاة طفلة جراء دهسها من قبل صهريج لنقل المياه في مخيم “الهول”. 

 

ونهاية أيلول/سبتمبر الماضي، حذّرت منظمة “أنقذوا الأطفال” من المخاطر الأمنية التي تهدد حياة الأطفال القاطنين في مخيم “الهول” بريف الحسكة شرقي سوريا، لافتة إلى فشل العديد من الدول في استعادة مواطنيها الذين كانوا يتبعون لتنظيم “داعش” من هذا المخيم.  

 

ولفتت الانتباه إلى أن طفلاً أو ما يقرب من طفلين كل أسبوع، ماتوا لأسباب مختلفة في الهول هذا العام، وقد قتل 73 شخصًا، بينهم طفلان، إضافة إلى أن 40٪ فقط من الأطفال في المخيم يتلقون التعليم، يضاف إلى ذلك تأثير سنوات من التجارب المؤلمة خلال الحرب على صحتهم العقلية. 

 

ومؤخرا، ذكرت صحيفة “تيليغراف” البريطانية أن الأطفال في مخيم الهول بالحسكة للاجئين شمال شرقي سوريا يعيشون ظروفاً عصيبة وسط قلق متزايد إزاء شتاء قاسٍ مقبل خلال الأيام القادمة. 

 

يشار إلى أن مخيم “الهول” الذي يقع جنوب شرق الحسكة بالقرب من الحدود العراقية، يؤوي نحو 65 ألف نازح منهم من الجنسية العراقية، يفتقرون لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية بسبب الإجراءات الإدارية التعسفية من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” بشكل يومي.