fbpx

توثيق أكثر من 300 خرق لوقف إطلاق النار في الشمال السوري خلال شهر

وثّق فريق “منسقو الاستجابة في سوريا” أبرز انتهاكات وخروقات النظام السوري وروسيا لمنطقة “خفض التصعيد” في إدلب شمال غربي سوريا خلال شهر تشرين الثاني الماضي. 

وقال الفريق في بيان حصل موقع SY24 على نسخة منه إن النظام السوري شن 298 هجوماً أرضياً، (القصف المدفعي والصاروخي)، و16 هجوماً بالطائرات الحربية، و3 هجمات من خلال الطائرات المسيرة.

وبلغ مجمل عدد الضحايا بحسب البيان 15 قتيلاً، بينهم 12 رجلاً و4 نساء و5 أطفال، مؤكداً أن الهجمات أسفرت عن حركة نزوح جديدة نحو مناطق أقل خطورة. 

ووثق الفريق 7 هجمات استهدفت البنى التحتية، كذلك ألحقت الهجمات أضراراً جسيمة بحق النازحين، حيث بلغ عدد المخيمات المتضررة 41 مخيماً، والخيم المهدمة 131 خيمة، أما الخيم المتضررة جزئياً 246، في حين بلغ عدد الأفراد المتضررين 3784 شخصاً. 

وقال الفريق إن ريف إدلب شهد حركة نزوح، حيث بلغ عدد الأفراد النازحين خلال الفترة المذكورة 1173 نسمة، في حين توقفت حركة العودة بشكل كامل إلى المنطقة. أما ريف حلب شهد هدوءً حذراً مع توقف حركة النزوح أو العودة للمنطقة.

وطالب الفريق في ختام بيانه الذي صدر يوم أم الجمعة، من كافة الفعاليات والهيئات الدولية بالعمل على إيقاف الانتهاكات والأعمال العدائية التي يقوم بها النظام السوري وحليفه الروسي في المنطقة، واتخاذ إجراءات فورية لوقف الهجمات وحماية المدنيين. 

يشار إلى أن منطقة إدلب تشهد منذ عدة أشهر خروقات متكررة من قوات النظام السوري وروسيا، في انتهاك واضح لكل الاتفاقيات المتعلقة بوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة، الأمر الذي يتسبب بوقوع خسائر مادية وبشرية مستمرة.