fbpx

رغم التطمينات.. متحور “أوميكرون” يصيب القاطنين في مناطق النظام برعب شديد

أعرب القاطنون في مناطق النظام السوري عن مخاوفهم من وصول المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، رغم طمأنة بعض المصادر الطبية لهم. 

 

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، أكد كثير من المواطنين القاطنين في مناطق النظام أنهم يشعرون بالرعب وبقلق بالغ من المتحور الجديد “أوميكرون” بالتزامن مع التهويل الإعلامي الكبير عقب انتشاره في عدد من الدول الإفريقية والأوروبية. 

 

وذكر عدد من المواطنين أنهم باتوا عرضة للأمراض النفسية بسبب القلق والخوف من انتشار فيروس كورونا ومن وصول المتحور الجديد إلى سوريا. 

 

وحاول “فايز شحرور” وهو طبيب عامل في إحدى مستشفيات النظام داخل سوريا، طمأنة متابعيه بأن “أوميكرون” لا يزال متحورا جديدا ولا معلومات كافية عنه، وأن “منظمة الصحة العالمية صرحت بأن معظـم إصابـات أوميكرون بسيطة، ولا توجد حـالات خطيرة حسب البيانات الأولية “. 

 

ورغم طمأنة الطبيب لمتابعيه، إلا أن المخاوف والقلق والترقب بحذر كانت العنوان الأبرز لحالة القاطنين في مناطق سيطرة النظام، نظرا للإمكانات الضعيفة التي لم تكن قادرة أصلا على احتواء أزمة فيروس كورونا منذ بدء انتشاره. 

 

وكانت المخاوف بدأت تظهر منذ عدة أيام، وذلك عقب ما أفاد به عضو الفريق الاستشاري لوباء كورونا، “نبوغ العوا”، والذي أكد “أن هذا الشكل الجديد من وباء كورونا يعتبر من أخطر الأنواع التي ظهرت حتى الآن، وهو الجيل الخامس من الوباء”. 

 

وبيّن “العوا” أن “سوريا ليست منفصلة عن العالم ولا يمكنها القيام بشيء مختلف عما هو متخذ في الدول الأخرى، لكن المطلوب التشديد على اتباع الإجراءات الاحترازية وخاصة ارتداء الكمامة والتباعد المكاني وأخذ اللقاح المتوافر في جميع أنحاء البلاد، لأن هذه الإجراءات هي السبيل الوحيد لتجنب الإصابة بهذا الوباء، الذي ما زال مجهولاً بالنسبة لأغلب دول العالم بما فيها منظمة الصحة العالمية”. 

وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس 48452 إصابة، وإجمالي حالات الشفاء 29507 حالة، في حين وصلت أعداد الوفيات إلى 2767 حالة، حسب وزارة الصحة التابعة للنظام. 

 

وبالتوجه صوب الشمال السوري، تواصل مديرية صحة إدلب والجهات الخدمية والمحلية جهودها لاحتواء أزمة فيروس كورونا، وذلك من خلال دعم النقاط والمراكز الطبية بالمواد اللازمة للوقاية من الفيروس. 

 

وفي هذا السياق، أعلنت صحة إدلب عن تسليم “معقمات أيدي” مقدمة من منظمة هيومان أبيل لـ 59 منشأة صحية في محافظة إدلب. 

 

وأوضحت صحة إدلب أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الاستجابة الطبية لجائحة كوفيد التي تبذلها المديرية بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الشريكة، مشيرة إلى أنه سيتم خلال الفترة القادمة تسليم باقي المنشآت الصحية في المحافظة مخصصاتها من تلك المعقمات. 

 

من جانبها، أكدت “وحدة تنسيق الدعم” أنه بهدف المساهمة في الحد من انتشار فايروس كوفيد-19وتخفيف آثاره، تسعى وحدة تنسيق الدعم لنشر الوعي حول أساليب الوقاية الصحية وزيادة انتاج المعقمات والمنظفات، من خلال تمكين عدد من العوائل مهنياً وتدريبهم على صناعة المنظفات بهدف تأمين مصدر مدر للدخل وفرصة عمل مستدامة. 

 

تأتي تلك التطورات بالتزامن مع استمرار انخفاض نسبة الإيجابية في ما يخص انتشار الفيروس في عموم شمال غربي سوريا، والتي وصلت حتى يوم الأربعاء الماضي إلى 8%. 

 

وبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس شمال غربي سوريا 92286 حالة، والشفاء 62758، وإجمالي الوفيات 2253 حالة، حسب “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة”. 

 

وقبل أيام، أعلن فريق الدفاع المدني السوري أن فرقه المختصة نقلت 7 حالات وفاة من المستشفيات الخاصة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا ودفنتها وفق الإجراءات الاحترازية، كما نقلت 17 مصابا إلى مراكز ومستشفيات العزل.