ارتفاع حالات الشفاء من كورونا شمالي سوريا.. و”الصحة العالمية” توجه نداء طارئا

يستمر عداد حالات الشفاء من فيروس كورونا في شمال غربي سوريا بالارتفاع، إضافة إلى الانخفاض الملحوظ في أعداد الإصابات بالفيروس. 

 

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، أفادت مديرية صحة إدلب، اليوم الخميس، بتسجيل 195 حالة شفاء جديدة ليصبح إجمالي حالات الشفاء 67906، وتسجيل 13 إصابة جديدة فقط ليصبح إجمالي الإصابات 92993، في حين وصل إجمالي حالات الوفيات 2336 حالة. 

 

وقبل أيام، ذكر فريق الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، رغم التراجع بأعداد الإصابات بفيروس كورونا شمال غربي سوريا ولكن خطره ما يزال قائماً، لاسيما مع ظهور متحور أوميكرون سريع الانتشار في عدد من الدول، ما يهدد بموجة جديدة للوباء. 

وأضاف الفريق أنه خلال شهر كانون الأول الفائت، نقلت فرقهم المختصة جثامين 68 مدني من المستشفيات الخاصة بكورونا ودفنتهم وفق إجراءات احترازية، كما أسعفت 192 مدني مصابين ومشتبه بإصابتهم إلى المستشفيات ومراكز العزل الخاصة بالفيروس. 

 

ونصح الفريق كافة المدنيين بضرورة تلقي اللقاح وإتباع إرشادات الوقاية من الفيروس، لتقليل نسب الإصابة وانتشار العدوى. 

 

وبالتوجه صوب المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، أعلنت هيئة الصحة التابعة لها بأن إجمالي الإصابات بالفيروس بلغ 37222 إصابة، وحالات الشفاء 2515، وإجمالي حالات الوفاة 1510 حالات. 

 

وفي مناطق سيطرة النظام، وصلت أعداد الإصابات إلى 50417 حالة، والشفاء 33120 حالة، وإجمالي حالات الوفيات 2915 حالة، حسب وزارة الصحة التابعة للنظام. 

 

من جانبها، وجهت منظمة الصحة العالمية نداء طارئا لتوفير 257.6 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الصحية الحرجة في سوريا، والحفاظ على الرعاية الصحية الأساسية،بما يشمل الاستجابة لكوفيد-19، وتقديم الخدمات المنقذة للحياة وبناء نظام صحي مرن. 

 

وأشارت المنظمة في بيان تابعته منصة SY24، إلى أنه في عام 2022، سيكون 12.2 مليون شخص بحاجة للمساعدة الصحية، من بين هؤلاء أربعة ملايين نازح، و1.33 مليون طفل دون سن الخامسة (بما في ذلك 503,000 ولادة متوقعة) و3.38 مليون سيدة في عمر الإنجاب (15-49). ، وسيحتاج نصف مليون من كبار السن خدمات صحية شاملة، إضافة إلى الأشخاص المصابين بالأمراض غير المعدية والتي يقدّر بأنها مسؤولة عن 45 في المائة من جميع الوفيات في سوريا. وتؤثر الإعاقة على ما يقدّر بـ 1.3 مليون شخص، مما يعرضهم لخطر الاستبعاد من الخدمات الصحية. 

 

وأكدت أن النظام الصحي الهش أصلا في سوريا تعرض للضغط بشكل متكرر بسبب العديد من حالات الطوارئ المتزامنة والتحديات نتيجة لانعدام الأمن المستمر وجائحة كـوفيد-19 وأزمة اجتماعية واقتصادية منهِكة، وتحديات مزمنة لا تزال تؤثر على توافر الخدمات الصحية وجودتها في جميع أنحاء سوريا، والرفاهية الجسدية والعقلية لجميع السكان.