مزاد فاشل.. صفعة جديدة لرياضة النظام تضاف إلى سجل النتائج المتردية (صورة)

تستمر أوضاع الرياضة السورية المتردية المثيرة للجدل في آن واحد، بتصدر واجهة المشهد كمادة دسمة للسخرية لدى عشاق الرياضة في مناطق النظام السوري. 

وفي آخر المستجدات، تلقت الرياضة السورية صفعة جديدة تضاف إلى سجل الانتكاسات والنتائج المخجلة التي تحققها، حسب وصف متابعين لهذا الملف، بعد أن رفض جميع المستثمرين أو أي شركة راعية أخرى الدخول في مزاد أعلن عنه اتحاد كرة القدم التابع للنظام، ما دفع بكثيرين لوصفه بالمزاد الفاشل، حسب تعبيرهم.

وفي تفاصيل موسعة تابعتها منصة SY24، فقد أقرّ اتحاد النظام لكرة القدم بأن العارضين وشركات الاستثمار وأي شركة راعية في مناطق النظام، رفضت الاشتراك في “مزاد بيع حق البث التلفزيوني وحق البث الاذاعي وحق الاعلانات داخل الملاعب وحق راعي اسم البطولة المتعلقة ببيع حقوق الدوري السوري الممتاز للمواسم (2021-2022) (2022-2023) (2023-2024) (2024-2025)”.

ولفت الاتحاد في بيان له، إلى أن شركة واحدة فقط اشتركت في المزاد المتعلق بحقوق استثمار البث والنقل الرقمي الالكتروني للمواسم المذكورة، مبينًا أن المزاد كان من نصيبها، في حين فشل المزاد المتعلق بالحقوق الأخرى لعدم وجود أي متقدم للمشاركة به.

وسخر عدد من عشاق الرياضة من هذا المزاد، بالإضافة إلى سخريتهم من صورة نشرها الاتحاد لجلسات المزاد والتي تؤكد عدم مشاركة أي جهة راعية أو مستثمرة فيه. 

وردّ آخرون على هذا المزاد بأنه مزاد صادر عن “اتحاد رياضي فاشل”، لافتين إلى أن الشركات التي تريد رعاية حقوق البث الإذاعي والتلفزيوني “ستنقل معها المولدة الكهربائية أينما توجّهت”، في إشارة إلى أزمة الكهرباء والأزمات الأخرى المتفاقمة في مناطق النظام، إضافة إلى الكثير من الردود الساخرة.

وقبل أيام، شنّ عشاق الرياضة هجومًا كاسحًا على اتحاد كرة القدم التابع للنظام السوري وعلى منتخب النظام لكرة القدم، ردًا على التبريرات الصادر عن الاتحاد والتي وُصفت بـ “الاستفزازية” قبيل المباراة القادمة مع منتخب كوريا الجنوبية في إطار الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم في قطر، مطلع شباط القادم.

ووصف كثير من عشاق كرة القدم في سوريا، وحسب ما تابعت منصة SY24، منتخب النظام بـ “طواويس قاسيون” بعد أن كان يطلق عليه لقب “نسور قاسيون”.