الرياح تقتلع خيام النازحين في الشمال السوري

تعرضت أغلب مناطق شمال غربي سوريا إلى عاصفة هوائية قوية، ترافقت مع هطول مطري غزير يوم أمس الخميس ، أدت هذه العوامل المناخية إلى تضرر عشرات الخيام، واقلاع عدد كبير منها بفعل الرياح، وتشكل السيول المطرية.

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها قاطني المخيمات، في شمال سوريا، مع انخفاض درجات الحرارة، وتردي الأوضاع المعيشية وضعف الاستجابة الإنسانية حسب ما رصدته فرق الدفاع المدني السوري. 

إذ سجلت فرق “الدفاع المدني السوري” حسب ما قاله المنسق الإعلامي لمنصة SY24، “إصابة امرأتين بجروح جراء سقوط شجرة على إحدى الخيام، بعد أن اقتلعت بفعل الرياح، في مخيم “الحرش” ببلدة أطمة شمالي إدلب، حيث استجابت الفرق وأزالت الشجرة التي سقطت على الخيمة. 

وفي ذات السياق تسببت الرياح بانهيار حائط بمدينة كفر تخاريم في ريف إدلب، واقتلعت عدداً من الأشجار في عدة مناطق متفرقة أدت إلى إصابة أربع نساء جراء العاصفة. 

في حين لم تقتصر أضرار العاصفة على الخيام القماشية فحسب، إذ تعرضت خيمة مبينة من “البيتون” إلى انهيار الحائط على سكانها في تجمع “الأرض الطيبة” ببلدة صلوة، إثر العاصفة الحالية، فيما نجت العائلة كاملة، واقتصرت الأضرار على الماديات فقط، حسب ما نقله لنا مصدر خاص. 

وكانت فرق الدفاع المدني السوري حذرت المدنيين من  اشتداد سرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة، و ضرور تثبيت الخيام بشكل جيد، والابتعاد عن مجاري السيول، وعدم إشعال النار في محيط الخيام، كما أكدت على أهمية تثبيت ألواح الطاقة الشمسية بشكل جيد، لاحتمال تعرضها للوقوع من الأسطح، إذ تسبب أضراراً مضاعفة في حال سقطت على أحد الأهالي أو الخيام. 

يذكر أنه بحسب الأمم المتحدة، يوجد 2.8 مليون شخص نازح ومعظمهم في مخيمات، وهذه المخيمات سيئة  وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، يعيشون هناك الأهالي في ظروف صعبة للغاية، لاسيما مع الظروف المناخية الباردة ، وتساقط المطر بغزارة في بعض المناطق