تحديات قاسية تواجه نساء المخيمات وأطفالهن في الشمال السوري

دقت “منظمة أطباء بلا حدود” ناقوس الخطر، اليوم الإثنين، محذّرة من تحديات قاسية تواجه المرأة والطفل في الشمال السوري.

ولفتت المنظمة الدولية في بيان مقتضب، اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، إلى الوضع الصحي المتردي في المنطقة وانعكاساته على المرأة والطفل بشكل خاص.

وذكرت المنظمة الطبية في بيانها، أنه مع استمرار تفاقم الاحتياجات الإنسانية، يواجه النظام الصحي الهش في شمال غرب سوريا تحديات جوهرية.

ونبّهت أن استمرار نقص تمويل الاستجابة الإنسانية، سيؤدي ويساهم في فرض تحديات هائلة.

ونقلت “أطباء بلا حدود” مخاوف وقلق النازحات في المخيمات، من جراء انخفاض توفر خدمات رعاية الأمومة والطفل في المنطقة.

ونهاية آذار/مارس الماضي، حذّرت منظمة أطباء بلا حدود، من أن معظم النساء شمال غربي سوريا يُعانينَ من انعدام الأمن الغذائي ويعشنَ في ظروف قاسية.

وأضافت أنه في إدلب شمال غربي البلاد، يعيش معظم النساء في ظروف قاسية ويعانين من انعدام الأمن الغذائي، كما يشكّل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية تحديًا إضافيًا.

ويعيش في مخيمات الشمال السوري حوالي مليوني شخص بحسب منسقو الاستجابة، يسكنون في 1489 مخيماً، ويبلغ عدد النساء 453829 امرأة.

ونهاية العام 2021، أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، أن أوضاع آلاف النازحين في مخيمات الشمال السوري تتجه نحو “الهاوية”، مرجعًا السبب إلى ضعف التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية في سوريا.

ومؤخراً، أنذرت عدة مصادر طبية وإغاثية في الشمال السوري، من أن توقف الدعم عن عدد من المنشآت الطبية والصحية سيؤدي إلى مزيد من العواقب الكارثية، وعلى رأسها انتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى ازدياد المخاوف من موجة جديدة من فيروس كورونا والمتحور الجديد “أوميكرون”.