17 منظمة مدنية تطالب بالكشف عن مصير المعتقلين في سوريا

طالبت عدة منظمات مدنية سورية بإنشاء آلية دولية مستقلة وشاملة لتنسيق ودعم الإفراج عن المعتقلين والبحث عن المفقودين سوريا، بما يتماشى مع الطلبات السابقة لعائلاتهم.

وقالت 17 منظمة سورية في بيان مشترك، إن أزمة المفقودين تمس حياة جميع السوريين، مشيرة إلى أن “مجزرة حي التضامن”، والإفراج عن نحو 500 معتقل من سجون النظام بموجب “العفو”، أكدت ضرورة التقدم بهذه المسألة، لا سيما بعد ترك عائلات المفقودين مرة أخرى لتتدبر أمورها بنفسها.

وشدد البيان على الحاجة إلى الدعم في تنسيق عمليات الإفراج بصورة إنسانية، وإيصال معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب، والتأكد من مصير من لا يزالون في عداد المفقودين.

وأكدت المنظمات أن مسؤولية البحث عن المفقودين يجب ألا تقع على عاتق العائلات بعد الآن، مشيرة إلى أن لدى المجتمع الدولي فرصة واضحة لتفويض آلية واحدة مركزية وشاملة لتنسيق هذه الجهود.

واعتبرت المنظمات أن البقاء على الوضع الراهن فيما يتعلق بالمعتقلين والمفقودين غير مقبول، ويزيد من تعقيد الوضع ومن معاناة الأسر.

ومن بين الموقعين على البيان، “رابطة عائلات قيصر” و”رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا و”اليوم التالي” و”عائلات من أجل الحرية” وآخرون.

وبين الفترة والأخرى تقوم استخبارات النظام بحملات مداهمة واعتقال واسعة لزج أكبر عدد ممكن من الشبان في الخدمة العسكرية، أو في معاركها في البادية السورية.