تعزيزات عسكرية تصل للميليشيات .. من أين دخلت؟ 

بعد قرابة شهر من أعمال تعبيد وإصلاح أحد طرق التهريب عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة القلمون، ميليشيا “حزب الله” اللبناني تعاود نشاطها في عمليات التهريب بين البلدين، حسب ما رصدته منصة SY24.

وقال مراسلنا هناك، إن “ميليشيا حزب الله اللبناني أدخلت مساء أمس الخميس، تعزيزات عسكرية قادمة من لبنان إلى منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، عن طريق أحد معابر التهريب الخاصة به بعد اكتمال عمليات الصيانة فيه”.

مشيراً إلى أن “الحزب استقدم عربتين مصفحتين من الطراز الجديد، وسيارة زيل عسكرية محملة بأسلحة وصواريخ وذخيرة منوعة، وصلت إلى أحد المستودعات الخاصة بالميليشيا”.

حيث نقلت التعزيزات إلى مستودعات خاصة بالحزب قرب بلدة “فليطة” عن طريق معبر “عرسال فليطة” غير الشرعي، والذي يقع تحت سيطرة  الحزب ويستخدمه لتهريب الأسلحة والمحروقات وإدخال المواد الأولية لتصنيع الحبوب المخدرة.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، أكد أن المسؤول المباشر عن عمليات التهريب، وإدخال التعزيزات العسكرية وضمان وصولها إلى المستودعات، القيادي “خضر شويرتاني” وهو سوري الجنسية.

وأضاف مراسلنا أن العملية رافقها انتشار كبير لعناصر الحزب ضمن المنطقة المحيطة بالمستودع قرب بلدة فليطة، ة وحتى المنطقة الحدودية، وصولاً إلى مكان المعبر، وانتشرت السيارات العسكرية المزودة برشاشات ومضادات أرضية وثقيلة حول المنطقة الحدودية.

وفي سياق متصل، رصدت منصة SY24  في شهر آذار الماضي، تحركات غريبة لميليشيا “حزب الله” اللبناني داخل الأراضي السورية، إذ دخل أكثر من عشرين صهريجاً محملاً بمادة المازوت من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق “القلمون” عبر أحد معابر التهريب الخاصة بـ “الحزب”.

يذكر أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني تسيطر على بلدات وقرى “القلمون” الغربي، منذ بسط نفوذها على المنطقة في 2014 إلى يومنا هذا، وتحكم السيطرة عليها بإنشاء النقاط العسكرية وتعزيز قواتها فيها، لما للمنطقة من أهمية كبيرة، كونها حدودية مع لبنان، إذ تعتبر ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، القوة الأبرز في منطقة “القلمون”، وتقيم العشرات من حواجزها في القرى والبلدات الواقعة على الحدود بين سوريا ولبنان.