قتلى بينهم تجار مخدرات وتفجيرات طالت محلات تجارية في درعا

في ظروف غامضة، عثر الأهالي صباح اليوم على جثتي مرميّتين في السهول الزراعية، جنوب مدينة داعل بريف درعا الأوسط، وعليها آثار إطلاق نار. 

وحسب ما وافانا به المراسل، فإن الجثتين تعودان للمدعوين “محمد طه قنبر” و “خالد عبد الله قنبر”، وكلاهما عرف عنه عمله في تجارة وترويج المواد المخدرة في المنطقة، حسب ما أكدته مصادر محلية لمراسلنا. 

تكررت حالات القتل والخطف في محافظة درعا، متخذة شكل التصفيات والقتل المباشر ورمي الجثث في المناطق المتطرفة والسهول الزراعية، إذ عثر يوم أمس أيضا على جثة شاب عند الطريق الواصل بين بلدتي “كحيل والطيبة” في الريف الشرقي من محافظة درعا. 

مصادر محلية أكدت أن الجثة تعود للشاب “زياد حسن العفيس” الذي ينحدر من قرية براق في منطقة اللجاة في ريف درعا، ويسكن مدينة الحراك، دون معرفة سبب القتل. 

وفي سياق متصل، استهدف مسلحين مجهولين المدعو “أحمد غدير الخالدي” بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على الفور في بلدة العجمي غرب درعا، إذ ينحدر المدعو من محافظة حمص، ويقطن البلدة منذ عدة سنين وقد عمل سابقاً في فصائل المعارضة السورية، ثم خضع لاتفاق التسوية لاحقاً وانضم إلى الفرقة الرابعة، وعرف عنه أيضاً ضلوعه في تجارة المخدرات. 

على الجانب الآخر، أقدمت مجموعة مجهولة الهوية على زرع عدد من العبوات الناسفة وفجرتها في أربع محلات تجارية، تعود  للمدعو “جاسم الزوري” المعروف باسم “أبو تركي الجمل”. 

تقع المحلات التجارية في محيط دوار الجمل بمدينة المزيريب غرب درعا، وأحدثت التفجيرات دمار كبير في المنطقة وخسائر مادية دون وقوع إصابات بشرية، وكانت مصادر محلية قد رجحت سبب الانفجار إلى مطالبة مجهولين المدعو “أبو تركي الجمل” بدفع مبلغ 30 ألف دولار لهم، وإلا سيتم تدمير محلاته دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك حتى الآن.

وفي ذات السياق، يذكر أنه قبل أسبوع  تم العثور على عبوتين ناسفتين في محيط دوار الجمل، تم تفجيرها من قبل وحدات الهندسة التابعة للفرقة الخامسة عشرة بعد عجزها عن تفكيكها.