تصعيد عسكري كبير…ما آخر التطورات الميدانية في درعا؟ 

تستمر مجريات الأحداث في محافظة درعا بالتصعيد، منذ أكثر من أسبوع، إذ كثفت قوات النظام والميليشيات الإيرانية التابعة لها من عمليات القصف، مستهدفة أحياء المدنيين والمزارع الجنوبية في مدينة طفس غربي درعا، تزامناً مع حركة نزوح كبيرة لأهالي المنطقة.

وحسب ما أكده مراسلنا، فإن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى المحافظة تضم عدداً من الدبابات والآليات الثقيلة، محاولة التقدم باتجاه مدينة طفس، إضافة إلى وصول عدة مدافع محمولة على السيارات الكبيرة. 

في حين استمر استقدام التعزيزات حتى ظهر اليوم الخميس، حيث وصل رتل عسكري كبير يضم أكثر من أربع سيارات عسكرية، إضافة إلى عدد كبير من العناصر، ثم توجه نحو الجنوب، حسب ما أفاد به المراسل. 

كما تزامن وصول التعزيزات العسكرية، مع حدوث اشتباكات متقطعة بالأسلحة الرشاشة مع عدد من شباب المدينة، عقب محاولة النظام والميليشيات الإيرانية، التقدم نحو مدينة طفس بريف درعا الغربي. 

وأشار المراسل ،إلى أن الاشتباكات أسفرت عن عطب عدة آليات عسكرية للنظام من بينها دبابة T55، وجرافة عسكرية، إثر محاولتها التوجه نحو المزارع الجنوبية، مدعومة بقصف مدفعي كثيف.

وعلى الجانب الآخر، تعرض المدعو “محمود البردان” الملقب (أبو مرشد) إلى محاولة اغتيال نجا منها بأعجوبة، بعد اكتشاف عبوة ناسفة مزروعة قرب منزله، عن طريق شخصين مجهولي الهوية يستقلان دراجة نارية، وذلك في الحي الشمالي لمدينة طفس. 

ويعد “البردان” من أبرز أعضاء اللجنة المركزية الغربية في درعا، وكان قياديا سابقا في فصائل المعارضة. 

يذكر أن يوم أمس الثلاثاء، استهدفت قوات النظام الحي الجنوبي من مدينة طفس بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات، أسفر القصف عن إصابة عدد من المدنيين بجروح خطيرة، فيما تحاول قوات النظام التقدم من نقاط أخرى بعد السيطرة على  طريق طفس – اليادودة. 

إذ تستمر حالة التوتر الأمني في مدينة طفس منذ آخر شهر تموز الماضي، عقب تهديد قوات النظام باقتحامها مع مدن وبلدات أخرى محافظة درعا، وإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الريف الشمالي، وكانت وحدات من الفرقة الخامسة عشرة، والفرقة الخامسة، والفرقة التاسعة، ومجموعات من الأفرع الأمنية قد هددت باقتحام المدينة طفس، وأرسلت تعزيزاتها من بينهم مئات الجنود وعشرات الآليات الثقيلة، حسب ما رصدته منصة SY24 في التطورات الأخيرة.