“خطر إضافي”.. منظمة دولية تحذّر من تفشي الكوليرا في سوريا 

قالت منظمة “كير” الإنسانية إن ملايين السوريين معرضون لخطر الإصابة بالكوليرا، مشيرة إلى أن المرض “يمكن أن يكون قاتلاً بسرعة إذا لم يتم علاجه”.

وفي بيان صادر عن المنظمة ذكر أنه “بعد أكثر من عقد من الصراع، نشهد تفشي وباء الكوليرا في سوريا، مما يزيد من ضعف السكان الذين يعانون بالفعل من الصراع والأزمة الاقتصادية والتحديات المعقدة الأخرى”.

ووفقاً لمديرة المنظمة في سوريا، جوليان فيلدفيك، أن نحو 70 % من سكان شمال شرقي سوريا “يعتمدون على مصادر مياه غير آمنة ولديهم ظروف النظافة والصرف الصحي سيئة للغاية”.

وأكدت المسؤولة أن “خطر الانتقال السريع والواسع للمرض مرتفع للغاية، ويشكل تهديداً خطيراً للشعب السوري”. من جانبها، شددت المديرة الإقليمية للمنظمة، نيرفانا شوقي، على “الحاجة الماسة إلى إجراءات فورية إذا أردنا قلب التيار ضد الكوليرا”.

ودقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر معربة عن “قلقها الشديد” من تفشي مرض “الكوليرا” في مناطق مختلف من سوريا وبخاصة الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وذكر المتحدث الرسمي “ستيفان دوجاريك” أن “الأمم المتحدة في سوريا تدعو الدول المانحة إلى تأمين المزيد من التمويل العاجل لاحتواء تفشي الكوليرا ومنعه من الانتشار”. 

وأشار إلى أن “عدد الحالات المؤكدة بلغ حتى الآن 20 حالة في حلب، وأربع حالات في اللاذقية وحالتين في دمشق (لأشخاص قادمين من حلب)”، معرباً عن “قلقه الشديد بشأن استمرار تفشي الكوليرا في سوريا”. 

ولفت إلى أنه خلال الفترة الواقعة بين 25 آب/أغسطس و10 أيلول/سبتمبر، أظهرت بيانات المراقبة أنه تم الإبلاغ عن 936 حالة إسهال مائي حاد في سوريا، بما يشمل ما لا يقل عن ثماني حالات وفاة.  

وتابع أنه تم الإبلاغ عن معظم الحالات: من حلب (72.2 في المئة، 676 حالة)، من دير الزور (21.5 في المائة، 201 حالة) من الرّقة (1.8 في المائة، 17 حالة)، الحسكة (4.1 في المائة، 38 حالة) وحماة (0.2 في المائة، حالتان) واللاذقية (0.2 في المائة، حالتان).