الأحداث مشتعلة بين “داعش” وقسد.. ما الذي يجري شرقي سوريا؟

تبنى تنظيم “داعش” هجوماً على قوات “قسد” بريف الحسكة شرقي سوريا، والذي أسفر عن مقتل مجموعة كبيرة من عناصر تلك القوات. 

وحسب ما تابعت منصة SY24، فإن الهجوم أسفر عن مقتل 13 عنصراً لـ “قسد”، خلال مواجهات دارت بين الطرفين في قرية “غزيلة” بريف الحسكة الشرقي. 

ولفتت المصادر إلى أن الهجوم وقع يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن تعلن “داعش” عنه أمس الأحد. 

وحسب ما أعلنت “داعش”، فإن “أحد عناصره فجّر نفسه بسيارة مفخخة استهدفت رتلًا يتبع لقوات (قسد)، بينما اشتبك عناصره مع باقي عناصر الرتل بالـسلحة الرشاشة، ما أسفر عن مقتل 13 عنصرا من (قسد) وتدمير آليتين رباعيتي الدفع”. 

مصادر أخرى ذكرت أن العملية تأتي ثأراً للحملات الأمنية التي يشنها التحالف الدولي و(قسد)، ضد خلاياه في مخيم “الهول” بريف الحسكة. 

وفي السياق ذاته، تحدث مصادر متطابقة عن هجوم مسلح جديد شنّه عناصر التنظيم على نقطة عسكرية تابعة لـ “قسد” بالرصاص، وذلك في بلدة “الكبر” بريف دير الزور الغربي، دون أنباء عن وقوع خسائر بشرية بين الطرفين. 

وأمس السبت، أعلنت قوات “قسد”، القبض على تسعة عناصر ينتمون لتنظيم “داعش” بريف دير الزور الشرقي. 

وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، أنًّ قواتهم وبمشاركة التحالف الدولي تمكنوا، من القبض على تسعة عناصر ينتمون للتنظيم، في قرى “الكسار والزر والطكيحي” بريف دير الزور الشرقي. 

وأضافت “قسد”، أنها عثرت على أجهزة اتّصال وأسلحة متنوِّعة، ووثائق تثبت صلتهم وارتباطهم بتنظيم “داعش”. 

من جهة أخرى، يواصل سلاح الجو الروسي استهداف المواقع التي يُعتقد أن “داعش” يتوارى فيها، إذ استهدفت الغارات الجوية مواقع انتشار عناصر التنظيم في بادية الرصافة، جنوب غربي الرقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية.