درعا.. العثور على جثتين في أقل من 24 ساعة

في حادثة باتت متكررة في محافظة درعا، تم العثور صباح اليوم على جثة مكبلة اليدين، تعود للمدعو “قصي النابلسي” ملقاة في أحد شوارع مدينة داعل، ويظهر عليها آثار تعذيب وطلقات نارية، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة. 

وقال المراسل إن المدعو ينحدر من بلدة “نافعة” في حوض اليرموك غرب درعا، وذكرت مصادر محلية أنه كان عنصراً سابقاً في تنظيم داعش، لكنه أجرى تسوية بعد سيطرة النظام على المحافظة منتصف عام 2018، ولم ينخرط بعدها بأي عمل عسكري. 

وفي سياق متصل، عثر يوم أمس السبت، على جثة أخرى تعود للمدعو “شادي الكركي” ملقاة عند اوتوستراد دمشق -عمان، بين جسر بلدة صيدا وجسر بلدة الغارية الغربية شرق درعا، ويظهر عليها آثار تعذيب وطلقات نارية.

وأشار إلى أن المدعو ينحدر من مدينة طفس وكان يعمل موظف في مقسم الهاتف في المدينة، غير أنه انخرط سابقاً في فصائل المعارضة السورية، ثم خضع لاتفاق التسوية.

يذكر أن النظام في الفترة الأخيرة بات يعتمد على تصفية ممنهجة لمعارضيه، ولاسيما رجال المصالحات إضافة إلى التركيز على عمليات الاغتيال والتفجيرات والقتل والخطف، تجاه أبناء المنطقة، وخاصة أن الأحداث الأخيرة شهدت تصعيداً في عدة مناطق أبرزها منطقتي طفس وجاسم.