عمليات خطف الأطفال تتصاعد في ريف دمشق.. من المسؤول عنها؟ 

عمليات الخطف تعود إلى الواجهة من جديد في القلمون الشرقي، حيث شهدت منطقة القطيفة بريف دمشق، عملية اختطاف طالت أحد الأطفال في البلدة من قبل مسلحين مجهولين، حسب ما رصدته منصة SY24. 

وقال مراسلنا في القلمون الشرقي، إن “الطفل المدعو باسل ذو العشر سنوات، أحد أبناء مدينة المعظمية، كان قد خطف من أمام منزله، مساء السبت، دون معرفة هوية الفاعلين”. 

وذكر أن منزل ذوي الطفل، يقع جانب مسجد “علي بن أبي طالب” حيث توقفت دراجة نارية، كان يستقلها شخصان ملثمان، ومعهم أسلحة رشاشة، وقاموا باختطاف الطفل، ثم لاذو بالفرار خارج المدينة. 

على خلفية الحادثة، شهدت المنطقة استنفاراً لقوات النظام وقوات الشرطة، والأمن الجنائي، لفتح تحقيق حول حادثة الخطف مع إجراء تحقيق مع كافة الجيران والأهالي في المنطقة، وعلى غير عادتها، أطلقت قوات الأمن الجنائي حملة بحث في أحياء المدينة، وبعض المناطق التي يتردد عليها أصحاب الأفعال الجنائية بحثاً عن الطفل. 

وعلى الجانب الآخر، لم يطالب الخاطفين بفدية مالية كباقي حالات الخطف التي حدثت في الفترة الأخيرة، كما لم يعرف سبب الخطف، وهوية العصابة أو المكان الذي توجهوا إليه. 

وأثارت الحادثة، الشكوك حول أن تكون عملية الخطف في سبيل الانتقام من ذوي الطفل، حيث أشار المراسل أن أحد أقارب الطفل كان يعمل سابقاً لدى الأمن العسكري، كـ “مخبر” في المدينة، وساهم بتسليم عشرات الشبان إلى قوات النظام إضافة لدوره في كتابة عشرات التقارير بحق الأهالي والتي كانت سبباً في اعتقال عدد منهم. 

من الجدير بالذكر أن مناطق سيطرة النظام تعيش فوضى غير مسبوقة، وتسيطر عليها حالة من الفلتان الأمني والتشبيح العلني، وانتشار السلاح والمخدرات ما زاد في معدل  الجريمة، وعمليات الخطف والقتل والتشليح، دون قدرة المسؤولين على ضبط الوضع، بل ثبت أكثر من مرة تورط الأفرع الأمنية بعمليات الخطف والقتل والاغتيال.