اغتيالات بالجملة في درعا.. من ينفذ تلك العمليات؟ 

أحداث أمنية متسارعة تشهدها محافظة درعا، بلغت ذروتها في الفترة الأخيرة، حيث زاد معدل عمليات الاغتيال، وجرائم القتل، وإلقاء الجثث عند قارعة الطرقات، في خطوة لإبقاء المنطقة خاضعة لسطوة منفذي تلك العمليات. 

وفي آخر المستجدات، تم استهداف مسؤول الدراسات الأمنية في بلدة “عتمان” شمالي مدينة درعا، المدعو “أحمد عويض” الملقب أبو نورس، بالرصاص المباشر، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة، نقل على إثرها إلى المشفى وذلك صباح اليوم الأحد، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة، مشيراً إلى أن المدعو”عويض”، يتبع لجهاز الأمن العسكري، وهو برتبة مساعد أول.

وشهد يوم أمس السبت عدة حالات اغتيال، حسب ما رصدته منصة SY24، إذ أكد مراسلنا استهداف المدعو “أحمد علي المصري” بعدة طلقات نارية، من قبل مسلحين مجهولين، أدت إلى مقتله على الفور، في بلدة الشجرة غرب درعا، إذ وينحدر المدعو من ذات البلدة وهو مدني، يعمل في تجارة المواشي، ولم يسبق له الانضمام إلى أي جهة عسكرية.

وفي ذات السياق، عثر على جثة المدعو “أنور الخطيب” ملقاة عند الطريق الواصل بين بلدة “تسيل” و”سحم الجولان”، ويظهر عليها آثار تعذيب وإطلاق نار، حيث ينحدر المدعو من مدينة “نوى” شمال غرب درعا، ويسكن في بلدة الشيخ سعد.

كذلك استهدف مسلحين مجهولين يوم أمس، المدعو “رأفت حمدي القمحاني” بعدة طلقات نارية أدت إلى مقتله على الفور في بلدة اليادودة غرب درعا، وينحدر المدعو من ذات البلدة، وقد عمل سابقاً في فصائل المعارضة السورية، وخضع لاتفاق التسوية، ثم انضم إلى الفرقة الرابعة. 

يذكر أن محافظة درعا لم تشهد هدوءاً منذ أيام التسوية مع النظام عام 2018 وحتى الآن، سيطرت عليها عمليات الاغتيال الممنهجة، والخطف والسرقة وتصفية شخصيات معارضة، في أكبر عملية استنزاف تعيشها المنطقة منذ سنوات.