حملة تمشيط جديدة في البادية.. من هي الميليشيا التي تقودها؟

عادت أخبار تحركات النظام السوري وميليشياته في البادية السورية إلى الواجهة من جديد، بالتزامن مع الهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” على تلك القوات في مناطق متفرقة هناك. 

وفي المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، بدأت ميليشيا “الدفاع الوطني” حملة تمشيط جديدة ضد التنظيم وخلاياه المنتشرة في البادية. 

وحسب المصادر المتطابقة فإن الميليشيات انتشرت في منطقتي “السخنة” و”تدمر” بريف حمص الشرقي، إضافة للانتشار في منطقة “جبل البشري” ونقاط أخرى بريف دير الزور شرقي سوريا. 

وأكدت المصادر أن ميليشيا “الدفاع الوطني” تقود حملة تمشيط واسعة ضد “داعش” في البادية السورية، وذلك بدعم جوي من القوات الروسية. 

وقلل ناشطون من أهمية تلك الحملة الجديدة، مشيرين في تهكم واضح إلى أنهم لم يعد بمقدورهم إحصاء حملات التمشيط منذ أشهر طويلة والتي باءت جميعها بالفشل، حسب تعبيرهم. 

وأشار آخرون إلى أن هذه الميليشيات تتكبد خسائر فادحة بالعتاد والأرواح على يد التنظيم، إضافة إلى فقدان أثر العديد من عناصرها بظروف غامضة في منطقة البادية. 

وتؤكد العديد من المصادر لمنصة SY24، أن مختلف الميليشيات وعلى رأسها الميليشيات الإيرانية، تحاول بسط نفوذها في مناطق استراتيجية في البادية السورية بحجة محاربة “داعش”. 

الجدير ذكره، أن الميليشيات تنتشر في مناطق مفرقة من البادية السورية، إذ تم خلال تموز الماضي، رصد انتشار عناصر من ميليشيا “حزب الله” وعناصر من ميليشيا “لواء الإمام الباقر”، وذلك على الطريق الواصل بين مدينة السخنة ومدينة تدمر شرقي حمص. 

وحسب ما تتابع منصة SY24، فإن الميليشيات التابعة لإيران عززت من نقاط سيطرتها على منطقة “السخنة” في بادية ريف حمص الشرقي، وباتت الميليشيات تتخذ من “السخنة” نقطة تتواجد فيها أعداد كبيرة من عناصرها، إضافة لجعلها نقطة انطلاق للهجمات العسكرية التي تشنها في البادية السورية.