لماذا يدمر النظام مالم تدمره البراميل والصواريخ في الغوطة الشرقية؟

مالم يدمره الطيران الروسي وبراميل النظام السوري المتفجرة، في السنوات السابقة بالغوطة الشرقية، تدمره اليوم قوات النظام وأجهزة مخابرات بعمليات هدم جماعية طالت عدة مدن وبلدات في المنطقة. 

وحسب ما رصدته منصة SY24، أكد مراسلنا في الغوطة الشرقية، أنه خلال الأسبوع الجاري تمت عدة عمليات هدم، من قبل استخبارات النظام بحجة أنها “مناطق عسكرية”.

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، قال إن مدينة “عربين” شهدت عمليات هدم طالت منزلين في منطقة الصّوا، الواقعة عند أطراف المدينة، والتي تطل على “إدارة المركبات العسكرية”.

وأشار أنه يوم أمس الاثنين أيضاً، قامت دوريات تابعة لفرع “الأمن العسكري” بهدم منزلين في المنطقة، مستخدمة آليات مخصصة للهدم، وجرافات وسيارات “تركس”، إذ استمرت لساعات طويلة، بحجة أن المنطقة عسكرية، وقريبة من إدارة المركبات.

كما قامت “الفرقة الرابعة” بعمليات هدم مماثلة مطلع الأسبوع الجاري في مدينة “حرستا” طالت منزلاً قريباً من المتحلق الجنوبي، أيضاً بحجة أن المنزل يقع ضمن منطقة عسكرية.

وأضاف المراسل، أن المنازل التي يتم هدمها تكون مدمرة بشكل جزئي، وخارجة عن الخدمة، وغير مسكونة، بسبب القصف الذي طالها في السنوات السابقة، من قبل قوات النظام خلال سيطرة الثوار على الغوطة. 

يذكر أن سياسة النظام الممنهجة في إحداث تغييرات ديموغرافية في المنطقة لم تتوقف عند تهجير أهالي المدن والبلدات التي خرجت عن حكمه ولا سيما عربين وحرستا وعين ترما، بل مازالت قائمة تتمثل بتدمير وهدم منازل المدنيين بحجج مختلفة أبرزها أنها مناطق عسكرية، أو بعضها تم بناؤه بشكل مخالف، ومنه ما تم تحويله إلى مقرات عسكرية.