ارتفاع حدّي الفقر والجوع ومناشدات لإنقاذ الشمال السوري

طالب فريق “منسقو استجابة سوريا”، الأمم المتحدة بالتركيز على المحتاجين في شمال غرب سوريا ورفع أعدادهم الرسمية من 3.1 مليون إلى 3.6 مليون للعديد من الاعتبارات، أبرزها ارتفاع مؤشرات الحدود الاقتصادية للسكان، خلال الشهر الماضي.

وقال الفريق في بيان، إن حد الفقر في شمال غربي سوريا ارتفع إلى 4872 ليرة تركية، وحد الفقر المدقع إلى 3653 ليرة تركية.

وأشار البيان إلى ارتفاع نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر إلى 88.02%، بزيادة قدرها 0.21% عن شهر تشرين الأول (أكتوبر)، ونسبة العائلات التي وصلت حد الجوع إلى 38.30%، بزيادة 0.12%، بينما بلغت نسب العجز في الاستجابة الإنسانية 62.16%.

وأضاف البيان أن جميع القاطنين في المخيمات يصنفون تحت خط الفقر، كما يصنف 23.7% من نازحي المخيمات ضمن حدود الجوع.

ورصد الفريق زيادة كبيرة في عجز القدرة الشرائية لدى المدنيين، وخاصة لتأمين مواد التدفئة، التي ارتفعت أسعارها بنسب تراوح بين 70% و100%، ما اضطر الكثير من المدنيين إلى تقليص الغذاء على حساب التدفئة.

يشار إلى أن أكثر من مليون ونصف مدني يقطنون في المخيمات أصبحوا عاجزين من تأمين أدنى احتياجاتهم اليومية، إضافة إلى انتهاء العمر الافتراضي لأكثر من 90% من مخيمات الشمال السوري، الأمر الذي يزيد من حجم الكوارث والأضرار الناجمة عن العوامل الطبيعية في المنطقة.