هل أضاعت الأورينت بوصلتها؟

بعيداً عن الاحترافية والمهنية، وبأهداف وأجندات واضحة، بثت قناة الأورينت السورية “المعارضة” تقريراً ألقت به الاتهامات بكل الاتجاهات على تلفزيون سوريا “المعارضة” وعلى العاملين فيه،

الدب الذي أرهبني فأحرقته!

لم يكن حلماً عادياً.. بلونه العسلي وأسنانه اللامعة، اقتحم ذلك الدب البريّ الضخم أحلامي، حيوان ضخم في غرفة معيشتي.. يترصدني، يمنعني من الحركة، يرهبني بسهيفه

الزميل "ابراهيم المنجّر" الذي عمل في SY24 وفي عدّة مؤسسات إعلامية أخرى، قتل في "17 أيار 2018" برصاص مجهولين أمام منزله في مدينة صيدا بريف درعا

وادعاً ابراهيم.. العار للقتلة!

في كلِ يوم على مدى أكثر من سبعِ سنوات، تفقد سوريا شبابها، اليوم ننعي شاباً آخر، قضى في هذه المقتلة. الزميل “ابراهيم المنجّر” الذي عمل

اللادولة وانتصار الهزيمة!

كان يا مكان في قديم الزمان، كان هناك “دولة” انتصرت على “الإرهابيين”، نعم أيها السادة، لقد انتصرت على “الإرهابيين”، وأنهت وجودهم في تلك البقعة من

موتٌ سوريّ برعاية الأمم المتحدة!

مشهد الأطفال القتلى في الغوطة الشرقية الملفوفين بأكفان عليها شعارات الأمم المتحدة ليس مشهداً عادياً، بل له دلالات كثيرة، ربما أبرزها أنّ السوريين أعلنوا موت

تجدها في هوامش الهوامش “النظام هو الله!”..

“ما الحال؟ الجهاديون يقاتلون ضد الطغيان طمعاً في الجنة، ونحن تورطنا صرنا نقتلهم، ثم أصبحنا نقاتلهم دفاعاً عن أنفسنا، وطامعين أيضاً بالجنة، لكننا جميعاً سنلتقي في الجحيم، باتت الحرب انتحاراً جماعياً…”