fbpx

أطفال هجروا مقاعد الدراسة لتأمين لقمة العيش لذويهم في الغوطة الشرقية!

وثقت عدسة مراسلنا في ريف دمشق، انتشار عمالة الأطفال في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق، في مشهد يلخص حجم الأوضاع الإنسانية المتردية للمدنيين والتي دفعت بكثير من الأسر المحتاجة للاعتماد على أطفالها في تأمين لقمة العيش.

ورصد مراسلنا طفلا يبلغ من العمر 13 عاما، يعمل على بسطة لبيع الخبز الذي يقوم بخبزه يدويا أو كما يعرف على “الصاجة”، وذلك داخل حي عبد الرؤوف في مدينة دوما.

ونقل مراسلنا من خلال تلك الصورة معاناة الأهالي من أزمة الخبز التي تلقي بظلالها على حياتهم المعيشية وصعوبة تأمين ربطة الخبز، كما نقل أيضا ظاهرة عمالة الأطفال ، واضطرار هؤلاء الأطفال لهجر مقاعد الدراسة نظرا للظروف الاقتصادية والمعيشية السيئة، وسط غياب أي اهتمام يذكر من قبل حكومة النظام السوري.

يشار إلى أنه في أيار الماضي أيضا، ذكر “المكتب المركزي للإحصاء” التابع للنظام السوري، أن 80% من السوريين المقيمين في مناطق سيطرة النظام يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

وتتصدر طوابير المواطنين التي تنتظر الحصول على الخبز والمحروقات، واجهة الأحداث الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام، في حين يرجع النظام وحكومته الأسباب إلى حجج وذرائع واهية تزيد من سخط المواطنين، وسط عجزه عن إيجاد الحلول لتلك الأزمات التي تتفاقم يوما بعد يوم.