إلهام.. طفلة تشوّهت بالحروق خلال النزوح.. وأهلها محكومون بأمل علاجها.. لكن؟

 

آلاف السوريين اضطروا للخروج من منازلهم في مراكب النزوح هرباً من نيران النظام السوري، لا سيما في الحملات العسكرية السابقة التي طالت ريف إدلب الشرقي، وما إن وصلت عائلة الطفلة “إلهام” من منطقة سنجار إلى أحد المخيمات سرعان ما تلقفتها النيران التي شبّت في خيمتها وشوّهت وجهها وجسدها.

السيد “عيسى النجار” وهو عم الطفلة “إلهام العباس” البالغة من العمر 7 أعوام قال في حديث لـ SY24: “عندما اضطررنا للنزوح من سنجار بريف إدلب الشرقي قبل 4 أعوام كانت إلهام بسن الثالثة من عمرها، وبينما كانت أمها تقوم بالطبخ على “ببور” الكاز انفجرت النيران واحترقت الخيمة حيث كانت إلهام ووالدتها، ما أدى لإصابتها بحروق بالغة”.

وأضاف: “ذهبنا لأغلب المستشفيات الموجودة في الداخل، وكان يصعب عليهم علاجها كون حروقها بالغة وتحتاج للعلاج في مشافي تركيا المتطورة أكثر، وبالفعل ذهبنا لتركيا ولاحظنا أنها بدأت بالتحسن، لكن بسبب المصاريف الكبيرة هناك، لم نكن قادرين على الاستمرار في علاجها خارج سوريا، وبقي التشوه في وجهها وجسدها واضحاً”.

وتابع النجار: “عدنا إلى سوريا، وأقمنا في مدينة سرمدا الحدودية بريف إدلب الشمالي، لكن بسبب خوف الأطفال من حالة إلهام اضطررنا للنزوح مرة جديدة، وسكننا في منطقة شبه خالية من الناس، ما أصابنا بعقدة نفسية لنا وللطفلة إلهام”.

بات الأمل الوحيد لعم الطفلة إلهام ووالدتها هو أن تشفى من التشوه الذي أصاب وجهها وجسدها، وتعود لمزاولة حياتها الطبيعية مع أقرانها من الأطفال، وتلتحق بمدرستها، خصوصاً أنها في بداية مراحلها العمرية الدراسية.

ويختتم عمها عيسى قائلاً: “لا نريد مساعدات، ولا نريد إغاثة، ولا نريد أي شيء، مستعدون لأكل التراب على أن تشفى إلهام”.

الكلمات الدليلية