fbpx

الرياح والعواصف تقتلع خيام النازحين في الشمال السوري

بات عدد كبير من المهجرين والنازحين الذين يعيشون في المخيمات العشوائية شمالي سوريا، بلا مأوى، وذلك بسبب الأضرار التي لحقت بخيامهم جراء العاصفة المطرية المستمرة منذ أيام.

وقال مراسلنا في إدلب، إن “معاناة المقيمين في المخيمات، تفاقمت بسبب العواصف المطرية والهوائية التي أدت إلى اقتلاع عدد كبير من الخيام في المخيمات العشوائية، وتحديداً الموجودة في نقاط جبلية مرتفعة”.

وذكر “غياث شعبان” مدير أحد المخيمات في ريف إدلب الغربي، أن “أكثر من 60% من الخيام تضررت، كونها قديمة وممزقة”.

في حين، أكد المسؤول عن مخيم للنازحين في منطقة “معارة الإخوان”، أن “نسبة الضرر في المخيم بلغت 15%”.

وأفاد “الدفاع المدني السوري”، بأن “العاصفة الهوائية و الهطولات المطرية الغزيرة، تتسبب بضرر عدد من المخيمات في محيط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي”.

وأشار “الدفاع المدني” في بيانه، إلى أن “الرياح القوية اقتلعت عدداً من الخيام في مخيمات شهرناز وسرغايا قرب مدينة أرمناز شمال غربي إدلب، كما اقتلعت أكثر من 40 خيمة في مخيم عيون عارة بريف جسر الشغور الشمالي”.

وفي 4 مارس/آذار الجاري، دعا رئيس “هيئة التفاوض السورية”، أنس العبدة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى زيارة مخيمات النازحين في الشمال السوري، واصفا الوضع هناك بأنه “مؤلم ومبكي”، ومؤكدا أن صمت المجتمع الدولي يتسبب بظلم للأهالي والأطفال في المخيمات.

ويؤوي الشمال السوري نحو 6 ملايين سوري، ويعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية متردية، وتزيد المعاناة خاصة في فصل الشتاء، وسط الاحتياجات المتزايدة لمواد التدفئة والعوازل المطرية، إضافة إلى السلال الغذائية.