fbpx

برنامج الأغذية العالمي لـ SY24: سوء التغذية يسجّل أعلى مستوى في الغوطة

برنامج الأغذية العالمي لـ SY24: سوء التغذية يسجّل أعلى مستوى في الغوطة
برنامج الأغذية العالمي لـ SY24: سوء التغذية يسجّل أعلى مستوى في الغوطة

أعرب “برنامج الأغذية العالمي” عن قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية، والتي تحاصرها قوات النظام منذ نحو 5 سنوات.

وقالت “مروة عوض” المتحدثة الرسمية باسم برنامج الأغذية العالمي في تصريح خاص لـ SY24: إن “الوضع في الغوطة مثل باقي الأماكن المحاصرة التي تشهد نزاعات مسلحة، فهناك خطورة على أرواح الناس والأوضاع الإنسانية في تدهور، حيث يوجد نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات العامة”.

ولفتت “عوض” إلى ارتفاع نسبة سوء التغذية بين الأطفال داخل الغوطة الشرقية بنسبة تصل إلى 11.9%، مؤكدة أن تلك النسبة “تعد الأعلى منذ اندلاع الأزمة”، مرجعةً السبب إلى عدم تمكنهم من إدخال المساعدات بشكل دوري وكافٍ لتلك المنطقة.

وكان “برنامج الأغذية العالمي” مع عدة منظمات إنسانية من الأمم المتحدة، ناشدوا في (6 فبراير/شباط) الحالي، كافة أطراف الصراع والمسؤولين، لضرورة وقف أعمال العنف لمدة ثلاثين يومًا والسماح للمنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات الإغاثية للمحتاجين في الغوطة الشرقية، وفق ما تحدثت به “عوض”.

وتابعت قائلةً:” تمكنا في (14/ فبراير) من الدخول إلى منطقة “النشابية” وأدخلنا مساعدات لـ 7200 مدني، مبينة أن ما تم تقديمه لا يمثل سوى 2% من إجمالي المحتاجين في الغوطة.

وأكدت المتحدثة الأممية في حديثها لـ SY24 أن “الأمم المتحدة لا تتردد في الوصول إلى من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية، بغض النظر عن أماكن تواجدهم أو خلفياتهم”، مضيفةً في الوقت ذاته أن موظفي الأمم المتحدة يحتاجون لوقف العمليات العدائية ليتمكنوا من الوصول الآمن لكافة الأماكن الصعبة والمحاصرة، على حد تعبيرها.

وتشهد الغوطة الشرقية التي تأوي نحو 400 ألف مدني ومنذ نحو أسبوع، حملة عسكرية تشنها قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي بشتى أنواع الأسلحة، حيث وصفت الحملة الأخيرة بالأعنف منذ بدء الحصار على الغوطة الشرقية قبل خمس سنوات، الأمر الذي أدى لسقوط أكثر من 350 قتيلًا من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، يضاف إلى مئات الجرحى يعانون من إصابات حرجة، في ظل تردي الأوضاع الطبية ونقص المعدات بسبب الاستهداف الممنهج من قبل النظام وروسيا لكافة النقاط والمراكز الطبية ما أدى لخروج معظمها عن الخدمة.