“فهد عبد المجيد”.. نازح من ريف حماة.. هرب من القصف فقُصف ثانيةً ودُمّر منزله

منذ 7 سنوات وأحاول معالجة كليتي اليمين، لكن للأسف بسبب سوء الوضع الاقتصادي لا يمكنني معالجتها في تركيا
منذ 7 سنوات وأحاول معالجة كليتي اليمين، لكن للأسف بسبب سوء الوضع الاقتصادي لا يمكنني معالجتها في تركيا

اضطر الشاب “فهد عبد المجيد” للخروج من بلدته “خطاب” بريف حماة الشمالي مع زوجته وأطفاله، هرباً من نيران النظام السوري وروسيا، وأقام في مدينة خان شيخون، لكن وبسبب شدة القصف تعرض منزله لغارة جوية دمّرته بالكامل، ثم انتهى به المطاف في أحد المخيمات القريبة من مدينة خان شيخون.

دمار منزل “فهد” ونزوحه من بلدته، وصعوبة المعيشية في المخيم؛ يضاف بكونه يعاني من مرض في إحدى الكلى، ولم يستطع الذهاب إلى تركيا بسبب سوء الوضع الاقتصادي لديه، ونقص فرص العمل في المخيم.

أحاول أيضاً مع أولادي جمع البلاستيك لبيعه من أجل تأمين لقمة عيشنا، ونحمد الله على كل شيء”.

يقول في حديثه لـ SY24: “منذ 7 سنوات وأحاول معالجة كليتي اليمين، لكن للأسف بسبب سوء الوضع الاقتصادي لا يمكنني معالجتها في تركيا، إضافة إلى أن يدي فيها صفائح معدنية، أحاول أيضاً مع أولادي جمع البلاستيك لبيعه من أجل تأمين لقمة عيشنا، ونحمد الله على كل شيء”.

الكلمات الدليلية