“ومن الحب ما قتل”.. ارتكاب عشرات الجرائم لأسباب فظيعة في دمشق!

ارتكبت عشرائم الجرائم التي انتهت معظمها بالقتل في مدينة دمشق، إلا أن الأسباب والدوافع كانت أفظع من إزهاق الأرواح.

وقالت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، إن “دكتور مهندس تربطه علاقة مع إحدى النساء، ولأنه خشي على نفسه من الفضيحة، أقدم على قتل المرأة باستخدام مقص”، مشيرةً إلى أنه “قام بسرقة ذهبها حيث تبين لاحقاً أنه مزيف”.

بينما لم يكتف طالبان في كلية الصيدلة بقتل عمة أحدهما لسرقة الذهب الموجود في البيت بل جمعا كل ما يوجد في البيت من ستائر لحرقها وستر جريمتهما.

وكما يقال “من الحب ما قتل”، أصدرت محكمة النظام في دمشق حكم الإعدام على شخص قام بقتل شاب، واعترف بارتكابه للجريمة لأن حبيبته خُطبت لشخص آخر.

وفي تفاصيل القضية، أكد القاتل أنه كان يحب فتاة تحت سن الثامنة عشرة إلا أنها خطبت لشخص آخر فراجع القاتل الفتاة بقوله: أين سنوات الحب التي بيننا؟ فكان جوابها: رضيت بنصيبي وإذا أردت أن أرجع لك فلا يوجد أمامك إلا حلان، الأول حرق أهلي أو قتل خطيبي ما إن سمع القاتل هذين الحلين حتى بدأ يترصد خطيبها إلى أن ظفر به.

فيما أقدم شاب على ذبح والدة زوجته، بعد أن قام بوضعها على ركبته وقتلها وهي تنظر في عينيه، ووفقاً لمصدر قضائي فإن “القاتل طلق زوجته وأقام علاقة مع زوجتي أخويها حتى لدرجة أنه كان يغتصب أولادهن”.