صيد الحسون.. مهنة وهواية لشاب مهجر شمال حلب

لم تمنع سنوات الحرب في سوريا الصيادين من توجيه شباكهم نحو العصافير وخاصة “طائر الحسون” المشهور بصوته العذب الجميل، الذي يطرب آذان من يسمعه.

والتقى “شهم أرفاد” مراسل منصة SY24 الصياد “عبد المنعم حاج مصطفى”، الذي قال: “أنا مهجر من مدينة تل رفعت اسكن في مخيم الشهداء في بلدة سجو شمال حلب، هوايتي المفضلة هي صيد العصافير عن طريق الشبك، وقد تعلمت هذه المهنة منذ 20 عاماً”.

وأضاف: أنه “يقوم باصطياد العصافير ومنها الحسون والعديسي والتفاحي والطرنجان والألمازي، وذلك لأنها محبوبة ومفضلة لدى الناس في المنطقة لسماع صوتها العذب والغناء الذي يسعد من يقوم بتربيتها، أو من يضعها في بيته منظر وزينة”.

ويعتبر “الحسون” الطائر المميز الذي يهواه أغلب الصيادين والناس، من أجل صوته الجميل جداً، ونظراً لذلك باتت مهنة ببيع وشراء العصافير مصدراً لرزق “عبد المنعم” وعائلته.

وظهر خلال الفترة الأخيرة عدد كبير الصيادين، بعضهم يقوم بتربية العصافير لصوتها الجميل، والبعض الآخر يجمع عصافير الزينة والطيور بكافة أشكالها، والقسم الأكبر بات يتخذها مصدراً يؤمن له الأموال في ظل وجود آلاف الشباب العاطلين عن العمل شمال سوريا.