في كفرنبل.. تلميع الأدوات مهنة لم يقتلعها الزمن

يعمل الشاب “عثمان التمر” البالغ من العمر 24 عاماً، وهو من مدينة كفرنبل بريف إدلب، في مهنة تلميع الأدوات المنزلية المعدنية التي ورثها عن جده.

وقال “عثمان” لمراسلتنا في كفرنبل، “لارا زعتور”، إنه “يعمل في هذه المهنة منذ 5 سنوات، وقد ورثها عن جده، وتشمل على تلميع الأدوات المنزلية مثل الطناجر وأباريق الشاي بالإضافة لإصلاح المدافئ”.

وكان الإقبال على إصلاح الأدوات المنزلية، قد ازداد خلال السنوات الأخيرة في الشمال السوري، بسبب قلة أسطوانات الغاز وغلاء أسعارها، وعودة (بوابير) الكاز للعمل في منازل السوريين.

وأوضح الشاب أنه “يستخدم في عمله صابونة خاصة لتلميع المعادن ثم مسحها بقطعة خشنة تسمى البرداغة، وننتقل بعد ذلك لاستخدام فرشاة الحديد والمرحلة الأخيرة تكون على آلة لبادة القطن التي تعطي اللمعة النهائية”.

ويقضي عثمان نهاره في العمل كونه صاحب هذه المهنة الوحيد في المنطقة، ويرى فيها مساعدة للفقراء الذين لا يمكنهم شراء أدوات جديدة.