fbpx

أزمة مياه حادة تثقل كاهل النازحين شمالي حلب

تفيد الأنباء الواردة من مخيم “دير بلوط” شمالي سوريا، بأن أزمة المياه الحادة ضاعفت من معاناة سكان المخيم، إضافة إلى غياب أدنى مقومات الحياة المعيشية هناك. 

ونقلت مصادرنا من داخل المخيم، شكاوى قاطنيه من نقص حاد في مياه الشرب، ومن غلاء أسعار صهاريج المياه التي تفوق قدرتهم على شرائها. 

ولفتت مصادرنا إلى أن الصهاريج تقوم بتعبئة المياه لقاطني المخيّم مرة واحدة في الأسبوع، مما يدفع الأهالي إلى الانتظار لساعات على طوابير المياه للحصول على عدة ليترات لا تكفي حاجتهم. 

وأكدت أن كمية مياه الشرب التي تحصل عليها العائلة، تكاد لا تكفي للطبخ والشرب، مما يضطرها لشراء كمية إضافية من المياه من الصهاريج المتجولة بهدف استخدامه للاستحمام والغسيل. 

من جهتها قدرت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، وحسب مصادر تابعة لها من المخيم الذي يضم لاجئين فلسطينيين سوريين من جنوب دمشق،  قدّرت  سعر 20 لتر من الماء بـ 500 ليرة سورية. 

وأوضح مصدر في المكتب الإعلامي للمجموعة الحقوقية لمنصة SY24، أن أن العائلة بحاجة كل يوم على الأقل إلى 30 لترًا أي بما يقدر بـ 500 ليرة سورية، مما يضيف عليها عبء اقتصادي جديد، وذلك في ظل شح المساعدات الإغاثية وانتشار البطالة بين صفوفهم، وعدم تقديم أي دعم مادي أو غذائي من قبل المنظمات الإنسانية وتخلي الأونروا عن تحمل مسؤولياتها اتجاههم، حسب تعبيره. 

ويشتكي سكان مخيمي “دير بلوط والمحمدية (الملاصق له)” من ظروف معيشية واقتصادية سيئة، بسبب شح المساعدات الإنسانية والإغاثية، يضاف إلى ذلك الصعوبات والتحديات التي تواجههم خاصة على الصعيد الطبي.

  

ويقطن المهجرون من مخيم “اليرموك” وغيرها من المناطق بريف دمشق، في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة المعيشية، ومن بين تلك المخيمات، مخيم “دير بلوط”، ومخيم “المحمدية”، ومخيم “الشبيبة” إضافة لمخيمات نزوح أخرى، وبشكل مستمر يناشدون “الأونروا” لدعمهم وشملهم بالمساعدات من دون أي آذان صاغية.