fbpx

أمن النظام يجمع معلومات حول أبناء جبلة المقيمين في ألمانيا.. ما الهدف؟!

أفاد مصدر حقوقي من أبناء مدينة جبلة الساحلية، أن قوات أمن النظام السوري تعمل على جمع المعلومات حول السوريين المقيمين في ألمانيا والمعارضين للنظام.

وقال الناشط الحقوقي “عروة السوسي” لمنصة SY24، إن “هذا الأسبوع تواصل معي أكثر من صديق من أبناء مدينتي جبلة من المعارضين المقيمين في ألمانيا، وأخبروني أن عناصر من مفرزة أمن الدولة قاموا بزيارة ذويهم والسؤال عنهم وعن تفاصيل حياتهم ونشاطهم المعارض ضد نظام الأسد في ألمانيا”.

وأضاف أنه “اتضح أيضا من خلال أسئلتهم أنهم على علم بأدق التفاصيل عن حياة المعارضين للنظام من أبناء جبلة في ألمانيا، فيما يبدو وكأن النظام يقوم بإعداد دراسات أمنية جديدة عن المعارضين من أبناء المدينة”.

وأشار إلى أن “عناصر من فرع أمن الدولة ومن فرع الأمن السياسي طلبوا من أهالي المقيمين في ألمانيا معلومات إضافية عن التي بحوزتهم”، وذلك بهدف تعزيز ملفات الدراسات الأمنية التي يعملون عليها.

وأوضح “السوسي”، أن “عناصر الأمن استفسروا من الأهالي عن نشاط أبنائهم على منصات التواصل الاجتماعي، ومعلومات عن نشاطهم وحياتهم في بلاد اللجوء”.

وبيّن أن “عناصر الأمن كان بحوزتهم تفاصيل عن نشاط هؤلاء الشباب المعارضين، من تعليقات على منصات التواصل الاجتماعي”.

ولفت إلى أن “هناك نحو 5 حالات تمت زيارة ذويهم من قبل عناصر الأمن، والحالات بازدياد، حسب المعلومات الواردة من جبلة”.

وحذّر بعض الناشطين السوريين من أن “نشاط مؤيدي النظام في ألمانيا أكثر نشاطًا من الثوار والمعارضين للنظام”، في إشارة إلى مسؤولية هؤلاء المؤيدين في إرسال التقارير إلى أفرع أمن النظام عن المعارضين له.

الجدير ذكره أن النظام السوري يعمل جاهدا على محاولة إقناع للاجئين السوريين بالعودة إلى “حضن الوطن” مدعيا بأنه سيقدم التسهيلات اللازمة من أجل ذلك، ومنها منحهم مدة تأجيل عن الخدمة الإلزامية، إضافة إلى إعفائهم من دفع مبلغ الدخول المقدر بـ 100 دولار، وسط رفض واضح من اللاجئين وحتى من المهجرين والنازحين من مناطقهم.