أهالي الفوعة وكفريا يرفضون الاتفاق المبرم بين الإيرانيين وتحرير الشام

رفضت اللجنة المخولة في بلدتي “الفوعة وكفريا” تطبيق بنود الاتفاق الذي جرى بين إيران وهيئة تحرير الشام، والذي يقضي بإخلاء البلدتين مقابل إخلاء “مخيم اليرموك” من عناصر “هيئة تحرير الشام”.

وأكدت مصادر محلية، أن “لجنة الفوعة وكفريا رفضت الخروج على شكل دفعات، ويريدون الخروج بشكل كامل من البلدتين في دفعة واحدة”.

وأشارت المصادر إلى أن “الاتفاق كان يقضي بخروج ألف شخص من البلدتين، مقابل 200 من مخيم اليرموك، الذين وصلوا إلى معبر العيس بريف حلب الجنوبي”.

وحتى الآن لم تخرج من البلدتين إلا حالات إسعافية (21 شخصاً مع مرافقين)، بالإضافة إلى 40 شخصاً من بلدة اشتبرق بريف إدلب الغربي، حسب المصادر، مشيرةً إلى أن مفاوضات جديدة تجري الآن.

وينص الاتفاق القديم، على إخلاء كلا البلدتين مقابل إخلاء مخيم اليرموك من عناصر هيئة تحرير الشام، بعد عملية عسكرية واسعة لقوات النظام بدعم روسي على أحياء دمشق الجنوبية.