fbpx

إدلب.. اغتيال مسؤول أمني بارز في هيئة تحرير الشام

اغتال مسلحون مجهولون، أمس السبت، قياديا أمنيا بارزا في صفوف تنظيم “هيئة تحرير الشام” بعد إطلاق النار عليه في ريف إدلب الغربي.

وأكدت مصادر خاصة من منطقة إدلب لـ SY24، مقتل ” المحقق الأمني في هيئة تحرير الشام ورئيس مخفر مدينة جسر الشغور (أبو عهد الجسري) في ريف إدلب الغربي”.

وذكرت المصادر أن “الجسري” من الجنسية السورية, وأن عملية الاغتيال تمت في مدينة جسر الشغور بريف إدلب.

وبين الفترة والأخرى تنشط عمليات الاغتيال، وحسب مصادر محلية، ضد الشخصيات وقادة الصف الأول في “هيئة تحرير الشام”.

وكان العام 2018، هو من الأعوام التي سجلت فيها عدة حوادث اغتيال ضد قادة وعناصر “هيئة تحرير الشام”، إذ تم اغتيال المستشار الأمني لـ “الجولاني” زعيم الهيئة، ويدعى (أبو يوسف الجزراوي) بإطلاق النار عليه من قبل مجهولين، كما تم قتل القيادي في الهيئة (محمد أبو عبد الله) بإطلاق النار عليه على يد مجهولين.

وتنفذ خلايا “داعش” ومجموعات تابعة لتنظيم “حراس الدين” هجمات متكررة ضد المدنيين والفصائل العسكرية في محافظة إدلب، الأمر الذي تسبب بمقتل وجرح عشرات الأشخاص.

وفِي 12 تشرين الأول الماضي، هاجم مجهولون مقرا عسكريا تابعا لـ “جيش أبو بكر” التابع لـ “تحرير الشام”، وذلك في بلدة “المسطومة” بريف إدلب الجنوبي، وأدى الهجوم الذي نفذ بأسلحة مزودة بكواتم للصوت، إلى مقتل اثنين من العناصر وإصابة ثالث بجروح.

كما تعرض مبنى الأمن الجنائي التابع لوزارة العدل لدى “حكومة الإنقاذ” وسط مدينة إدلب في 29 أيلول الماضي، لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر الحراسة، بينما قُتل أحد المهاجمين.

وقبل تلك الحادثة بأيام قليلة، قُتل المدعو “يوسف نومان” الملقب بـ “أبو الحارث” في ريف إدلب الغربي، وهو شقيق “حج تيسير” والي العراق لدى التنظيم سابقا، وكان يشغل في التنظيم منصب المسؤول عن البريد السريع بين العراق وسوريا.

يذكّر أن “هيئة تحرير الشام” نفذت هجوما واسعا على تنظيم “حراس الدين” في محافظة إدلب، قبل أشهر، متهمة إياه بمهاجمة العديد من المواقع العسكرية والسطو على السلاح والآليات فيها، إضافة إلى قيام بعض مجموعاته بتوفير الحماية لشخصيات تابعة لتنظيم داعش.