إدلب.. بريطانيا تطالب بوقف استهداف المدنيين والأمم المتحدة تحذر النظام وروسيا

 

 

أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن استهداف النظام السوري المتكرر للمدنيين في إدلب، يعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، كما حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية جراء خرق وقف إطلاق النار من قبل النظام وروسيا.

وقال وزير الخارجية البريطاني “دومينيك راب” عبر موقع “تويتر”، إن “النظام السوري ألغى بدعم من روسيا اتفاق وقف إطلاق النار بعد أيام من إعلانه”.

وأضاف: أن “هذا السلوك المتكرر والهجمات على الأهداف المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

واعتبر المسؤول الإنساني الخاص بسوريا في الأمم المتحدة  “بانوس مومتزيس”، أن النظام السوري وروسيا يلعبان بالنار من خلال خرق وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن استئناف العمليات العسكرية في إدلب أثار ذعراً تاماً بين السكان في المنطقة الأخيرة التي يعيش فيها المعارضون للنظام السوري”.

وذكر أن “إدلب تحوي 3 ملايين شخص، وهؤلاء الناس لا يعرفون أين يذهبون بسبب القصف”.

من جانبه طالبت مستشارة المبعوث الخاص لسوريا للشؤون الإنسانية الدول الأعضاء على استخدام نفوذها لخفض وتيرة العنف في شمال غرب سوريا، وزيادة دعمها للاحتياجات الإنسانية.

وكان النظام السوري قد أعلن عن بدء وقف إطلاق النار في إدلب، إلا أنه سرعان ما عاد وأعلن انتهاء العمل بالاتفاق واستئناف العمليات العسكرية شمال سوريا.

يشار إلى أن طائرات روسيا والنظام السوري شنت مئات الغارات الجوية على ريفي حماة وإدلب، وتسببت بمقتل العشرات خلال الأيام الأربعة الماضية.

يذكر أن النظام السوري ارتكب العديد من المجازر في منطقة خفض التصعيد شمال سوريا، بدعم كامل من روسيا، نتيجة استهداف قرى ومدن مأهولة بالسكان بأكثر من 18 ألف غارة جوية، والتي أسفرت عن مقتل نحو 1200 مدني معظمهم من النساء والأطفال في حلب وحماة وإدلب، وإجبار ما يزيد عن 700 ألف شخص على النزوح من منازلهم، فضلاً عن تدمير عشرات المراكز الطبية والمشافي ومراكز الدفاع المدني والأفران والمؤسسات الخدمية.