إصابة مدنيين اثنين بينهم طفل بنيران “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب

من جديد، تعاود “هيئة تحرير الشام” اقتحام البلدات الآهلة بالسكان في ريف حلب تحت ذرائع واهية، والتي تحضر أكبر عدد من السيارات والأرتال المدججة بالسلاح، آخرها في بلدة “الجينة”.

وأكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن مدنيين اثنين أصيبا بينهم طفل جراء قيام “تحرير الشام” بإطلاق الرصاص على الأهالي الذين حاولوا التصدي للرتل العسكري أثناء محاولته اقتحام البلدة.

وأفادت موقع “حرية برس” أن رتلاً ضخماً مؤلفاً من عشرات السيارات منها محملة برشاشات دوشكا حاولت مساء اليوم اقتحام بلدة الجينة قرب مدينة الأتارب في محاولة للسيطرة على البلدة واعتقال بعض أبنائها.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات استمرت لأكثر من ساعتين استخدم بها أسلحة خفيفة ومتوسطة حيث تصدى أهالي القرية مدعومين بعناصر من جبهة تحرير سوريا للرتل الذي أجبر على الانسحاب أخيراً، وأصيب على إثرها مدنيان بإصابات متوسطة أحدهما طفل نقلا إلى المشافي لتلقي العلاج.

وأشارت المصادر أن حالة من الذعر والخوف انتشرت بين الأهالي والمدنيين في البلدة التي يسكن فيها أكثر 6 آلاف مدني من المقيمين وأكثر من ألف من النازحين والمهجرين.

الكلمات الدليلية