إيران ترسل تعزيزات عسكرية من حماة إلى دير الزور.. ما القصة؟

كشفت مصادر خاصة لـ SY24، عن تحركات عسكرية إيرانية مدعومة بالميليشيات الممولة من “طهران” في بعض المحافظات السورية.

وقالت المصادر: إن “أرتالاً عسكرية تضم مئات الجنود الإيرانيين والمنتمين الميليشيات التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بدأت تنتقل قبل أسبوع، من ريف حماة الشرقي إلى محافظة دير الزور”.

ويأتي ذلك في ظل استعدادات إيرانية لتمشيط المناطق الخاضعة لسيطرتها في البادية السورية، بعد تعرض قواتها للاستهداف من قبل مجهولين، وفقاً ما أفادت به المصادر.

واعتبر “صهيب جابر” عضو شبكة “فرات بوست” التي تهتم بتوثيق أخبار المنطقة الشرقية، أن الأمر “لا ريبة فيه” فتعزيزات الميليشيات الإيرانية مستمرة منذ أشهر من وإلى مناطق سيطرتها مع نظام الأسد في المنطقة الوسطى والشمال السوري”، مشيراً إلى أن “هذه التحركات اعتيادية بين الفينة والأخرى”.

بينما قال المحلل العسكري والاستراتيجي العقيد “أحمد حمادة”، إن إيران اليوم هي قوة محتلة لسورية تتشارك ذلك مع الروس، وهي تسيطر على الريف الجنوبي لحلب ولها قاعدة في جبل “عزان”، وإن التحرك العسكري هو لإعادة الانتشار لقواتها وإعادة تموضعها بما يتناسب مع الوضع الميداني.

وفي ردّ منه على سؤال حول تفاصيل المعلومات الواردة والتي تفيد بتحركات عسكرية إيرانية من مناطق دير الزور وريفها باتجاه الشمال السوري أو بالعكس، أجاب “حمادة”: إن “هذه القوات هي لدعم التواجد ولزيادة الضغط وكما قيل هناك عملية تبديل للقوات”.

يذكر أن القوات الإيرانية تسيطر على مناطق واسعة في سوريا، أبرزها في دمشق وحلب ودير الزور، وتعمل على إجبار الشبان للانضمام لصفوف ميليشياتها، مقابل تقديم رواتب شهرية لهم، مستغلين حالة الفقر التي نتجت عن قلة فرص العمل بسبب الحرب التي تشهدها البلاد منذ سنوات.