إيران تهدد بالاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية مقابل المحتجزة في جبل طارق

هدد أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، الجمعة، أن بلاده ستستولي على ناقلة بريطانية إذا لم يُفرج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق فورًا.

وقال رضائي في تغريدة على تويتر “إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية سيكون على السلطات الإيرانية واجب احتجاز ناقلة نفط بريطانية”.

وجاء تصريح رضائي بعدما استدعت الخارجية الإيرانية، الخميس، السفير البريطاني لدى طهران، روب ماكير، للتنديد بـ “الاعتراض الذي أسمته “غير القانوني” لناقلة نفط إيرانية” في جبل طارق.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، إن توقيف ناقلة نفط إيرانية يُشتبه بأنها تنقل نفطا خاما إلى سوريا الخميس قبالة جبل طارق، هو “نبأ ممتاز”. وكتب بولتون على تويتر “بريطانيا اعترضت ناقلة النفط العملاقة غريس 1، المحمّلة بالنفط الإيراني إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي”.

وتابع “أميركا وحلفاؤنا سيواصلون منع نظامَي طهران ودمشق من الافادة من هذه التجارة غير القانونية”، من دون أن يؤكد ما إذا كانت الولايات المتحدة طلبت اعتراض تلك الناقلة.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا، الخميس، أنها أوقفت قبالة سواحلها سفينة يشتبه بأنها تنقل نفطا إلى سوريا على الرغم من العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على الأسد.

وذكر رئيس حكومة هذه المنطقة البريطانية فابيان بيكاردو في بيان “لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن ’غريس 1’ كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا”.