اتفاق بين الجبهة والهيئة.. والإنقاذ تُهيمن على الشمال السوري

أنهت الفصائل العسكرية معاركها الداخلية، يوم الخميس، وذلك عقب انتزاع “هيئة تحرير الشام” مساحات واسعة من “الجبهة الوطنية للتحرير” في منطقة “خفض التصعيد” الرابعة والأخيرة، والتي تشمل حلب وإدلب وحماة.

ونص اتفاق الصلح المبرم بين الطرفين، على الوقف الفوري لإطلاق النار، وإزالة السواتر الترابية وجميع الحواجز العسكرية المنتشرة بين المدن والبلدات.

كما أكد الاتفاق على أن تتبع كافة المناطق في إدلب وحماة وغرب حلب لإدارة حكومة الإنقاذ التي شكلت سابقاً بدعم كامل من قبل “هيئة تحرير الشام”.

يشار إلى المعارك التي جرت في الشمال السوري مؤخراً، نتج عنها مقتل أكثر من خمسة مدنيين بينهم طفل وممرض، إضافة إلى إصابة العشرات.

وكان الشمال السوري قد شهد خلال الأيام الأخيرة عمليات عسكرية واسعة، نتج عنها انسحاب “حركة نور الدين الزنكي” من ريف حلب الغربي، وخروج آلاف المقاتلين التابعين لـ “الجبهة الوطنية للتحرير” من مدينة الأتارب ومناطق سهل الغاب وجبل شحشبو، بعد مفاوضات مع “هيئة تحرير الشام”، باتجاه مناطق “غصن الزيتون” في ريف مدينة عفرين شمال حلب.