احتجاجات واسعة بسبب انتهاكات مخابرات النظام في بلدة شمال درعا

شهدت بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، احتجاجات واسعة من قبل الأهالي، رداً على الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات النظام المتمثلة باعتقال أبناء البلدة.

وقالت مصادر محلية إن “عناصر من مخابرات النظام قاموا بتنفيذ حملة اعتقالات في بلدة غباغب، طالت عناصر من الجيش الحر سابقاً، واقتيادهم إلى منطقة المربع الأمني في مدينة الصنمين”.

وعقب مداهمة البلدة، قام الأهالي بإغلاق الطرقات الرئيسية في البلدة، ثم أحرقوا الإطارات وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام السوري.

وتزامن ذلك مع إبلاغ عائلة الشاب “وليد أحمد القاعد” المنحدر من بلدة غباغب بوفاته تحت التعذيب داخل سجون النظام، ورفض الأخير تسليم الجثة لعائلته، وذلك عقب اعتقاله قبل عام بالرغم من إجراء التسوية مع النظام.

يذكر أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري تنفذ بشكل مستمر منذ سيطرتها على المنطقة في تموز عام 2018، حملات دهم واعتقال طالت عشرات المدنيين وعناصر الفصائل سابقاً، دون الكشف عن الأسباب.