45 اعتداء على المراكز الصحية والدفاع المدني في سورية خلال الشهر الفائت

ذكرت الشبكة في تقريرها أن القوات الروسية استهدفت 20 مركزاً بينها ثمانية منشآت طبية وخمس سيارات إسعاف وسبعة مراكز دفاع مدني
ذكرت الشبكة في تقريرها أن القوات الروسية استهدفت 20 مركزاً بينها ثمانية منشآت طبية وخمس سيارات إسعاف وسبعة مراكز دفاع مدني

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في آخر تقريرٍ لها عن ضحايا الكوادر الطبية والدفاع المدني في سورية، مقتل تسعة أشخاص، إضافة إلى 45 اعتداء على مراكز عملهم في عموم سورية خلال شهر كانون الثاني الفائت.

وقالت الشبكة السورية إن قوات نظام الأسد قتلت ممرضاً ومسعفاً وعنصراً من الدفاع المدني ومدنيين من كوادر طبية أخرى، فيما قتلت القوات الروسية طبيباً وعنصر دفاع مدني وممرضة، بينما قتل تنظيم داعش طبيبة أسنان.

وذكرت الشبكة في تقريرها أن القوات الروسية استهدفت 20 مركزاً بينها ثمانية منشآت طبية وخمس سيارات إسعاف وسبعة مراكز دفاع مدني، بينما قصفت قوات نظام الأسد 16 مركزاً منها ثمانية مراكز طبية وسيارتا إسعاف وستة مراكز دفاع مدني.

وأردفت الشبكة في تقريرها أن جهات أخرى اعتدت على ثلاث منشآت طبية وسيارتي إسعاف ومركز للهلال الأحمر ومركز للدفاع المدني، كما وثقت اعتداء ميليشيا “قسد” على منشأتين طبيتين.

وسبق أن وثقت الأمم المتحدة 112 حادثة استهدفت منشآت صحية في سورية عام 2017، فيما وصل عدد الهجمات إلى 13 خلال الشهر الأول من عام 2018، بحسب الأرقام الأممية.

وختمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها مطالبة مجلس الأمن الدولي بإلزام النظام بتطبيق القرار رقم 2139، وبالحد الأدنى إدانة استهداف المراكز الحيوية التي لا غنى للمدنيين عنها.

وشهد الشهر المنصرم تصعيداً عسكرياً من قبل روسيا والنظام على محافظات حلب وإدلب وريف دمشق، استخدم خلاله طيران نظام الأسد والطيران الروسي الغازات السامة ومادة النابالم الحارقة والقذائف العنقودية والأسلحة العشوائية، ما أدى لمقتل وجرح مئات المدنيين، إضافة لنزوح الآلاف.