fbpx

اقتراب العام الدراسي.. 100 ألف ليرة سوريّة مصاريف تجهيز كل طالب إلى المدرسة!

يستعد السوريون لاستقبال عامٍ دراسي جديد، في وقت تشهد فيه البلاد عاصفة من الفقر المدقع، في ظل عجز أرباب الأسر عن تأمين حاجياتهم الأساسية من المأكل والمشرب، والمؤونة، ومع بداية العام الدراسي، الملابس والقرطاسية. 

بحسب أهالي السويداء، فالحقيبة المدرسية يبدأ سعرها من 15 ألف ليرة، ويصل إلى 50 ألف، فيما يسعّر القلم الأزرق الواحد 200 ليرة، القلم الملوّن 600 ليرة سعر، لتصل علبة الألوان إلى 2500 ل.س، أما محفظة الأقلام القماشيّة فسعّرت الأرخص منها بمبلغ 2000 ليرة سوريّة، و500 ليرة لنصيب كل ممحاة ومبراة توضع داخلها.

ويحتاج الطالب في المرحلة الابتدائية 6 دفاتر ذات 40 طبق يصل الواحد منها إلى 850 ليرة، بينما يصل سعر الدفتر 80 طبق ورقيّ إلى 1000 ل.س، على أقل تقدير.

أما عن أسعار الصدرية الطلابية يصل سعرها إلى 15 ألف ليرة سورية، وثمن الحذاء بأقل جودة يصل إلى نفس السعر، في حين يصل سعر البنطال إلى 20 أو 25 ألف ليرة. وبالتالي تصل التكلفة الإجمالية لتجهيز طالب مدرسي إلى قرابة 100 ألف ليرة سورية. 

وأصبح النظام التعليمي في سوريا في حالة كارثية، فقد أظهرت الأرقام الإحصائية أن قرابة مليوني طفل سوري ممن هم في سن التعليم لم يلتحقوا بمقاعد الدراسة، ما يعني أن جيلاً من الأميين يكبر في سوريا، حيث أن معظم الأطفال المنقطعين عن التعليم هم في مناطق الشمال السوري بحكم تواجد المخيمات.

ودمّر النظام السوري قرابة 3 آلاف مدرسة في سوريا طيلة سنوات الثورة من خلال تعمّد قصفها بالطيران الحربي والمدافع، أبرز الأماكن مجزرة الأقلام الشهيرة – كما سُميت والتي ارتكبها النظام السوري في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي، والتي راح ضحيتها 46 مدنياً معظمهم أطفال ومعلمين بعد استهداف 6 مدارس بغارات جوية مباشرة أثناء انصراف الطلاب في عام 2016.